محمد جواد المحمودي

397

ترتيب الأمالي

باب 1 النصّ على إمامته عليه السّلام أقول : تقدّم في الباب السادس من أبواب النصوص على الأئمّة عليهم السّلام ، التصريح باسمه عليه السّلام « 1 » . ( 2558 ) 1 - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني مولى بني هاشم قال : حدّثنا المنذر بن محمّد ، عن جعفر بن سليمان : عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال : كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام ، فدخل عليه رجل من أهل طوس ، ( إلى أن قال : ) فدخل موسى بن جعفر عليهما السّلام فأجلسه على فخذه وأقبل يقبّل ما بين عينيه ، ثمّ التفت إليه فقال له : « يا طوسي ، إنّه الإمام والخليفة والحجّة بعدي ، وإنّه سيخرج من صلبه رجل يكون رضا للّه عزّ وجلّ في سمائه ولعباده في أرضه ، يقتل في أرضكم بالسمّ ظلما وعدوانا ، ويدفن بها غريبا ، ألا فمن زاره في غربته وهو يعلم أنّه إمام بعد أبيه مفترض الطاعة من اللّه عزّ وجلّ ، كان كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » . ( أمالي الصدوق : المجلس 86 ، الحديث 11 ) يأتي تمامه في باب زيارة الإمام الرضا عليه السّلام من كتاب المزار .

--> ( 1 ) تقدّم في ج 3 ص 75 - 77 ح 5 .