محمد جواد المحمودي
329
ترتيب الأمالي
شردتموهم « 7 » في البلاد ، ونقلتموهم عن مستقرّهم إلى كلّ واد ، فو اللّه ما قلّدناكم أزمّة أمورنا ، وحكّمناكم في أبداننا وأموالنا وأدياننا لتسيروا فيها بسيرة الجبّارين ، غير أنّا نصبّر [ أنفسنا ] « 8 » لاستيفاء المدّة ، وبلوغ الغاية ، وتمام المحنة ، ولكلّ قائل « 9 » منكم يوم لا يعدوه ، وكتاب لا بدّ أن يتلوه ، لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها « 10 » ، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ « 11 » قال : فقام إليه بعض أصحاب المسالح « 12 » فقبض عليه ، وكان ذلك آخر عهدنا به ، ولا ندري ما كانت حاله . ( أمالي المفيد : المجلس 33 ، الحديث 6 ) أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله بتفاوت ذكرتها في الهامش . ( أمالي الطوسي : المجلس 4 ، الحديث 19 ) ( 2505 ) « 2 * » - أبو جعفر الطوسي قال : حدّثنا محمّد بن محمّد قال : حدّثنا أبو الطيّب
--> الزيادة من أمالي الطوسي . ( 7 ) في أمالي الطوسي : « شرّدتم » . ( 8 ) ما بين المعقوفين من أمالي الطوسي ، وبعده : « لاستبقاء » . ( 9 ) في أمالي الطوسي : « قائم » . ( 10 ) سورة الكهف : 18 : 49 . ( 11 ) سورة الشعراء : 26 : 227 . ( 12 ) في أمالي الطوسي : « بعض أصحاب المشايخ » ! ( 2 * ) - وأورد أبو العبّاس المبرّد في الكامل : 2 : 831 البيت الأوّل والثالث ، وزاد بعدهما : ردّ أموالنا علينا وكانت * في ذرى شاق تفوت الأنوقا ورواهما أيضا ابن عبد البرّ في كتاب الزمرّدة من العقد الفريد : 6 : 141 في عنوان : « قولهم في المدح » ، وزاد بعدهما : ثمّ داموا لنا علينا وكانوا * في ذرى شاق تفوت الأنوقا وأوردهما أيضا ابن منظور في مادة « فرق » من لسان العرب : 1 : 303 ، ونسبوا جميعهم هذه الأبيات إلى عتبة بن شمّاس .