محمد جواد المحمودي

300

ترتيب الأمالي

عبد الملك بن مروان - وقد أتت عليه مئة وثلاثون سنة - فقال له عبد الملك : ما بقي من شعرك يا أرطاة ؟ قال : واللّه يا أمير المؤمنين ، ما أطرب ولا أغضب ولا أشرب ، ولا يجيئني الشعر إلّا على هذه [ الخصال ] ، غير أنّي الّذي أقول : رأيت المرء تأكله الليالي * كأكل الأرض ساقطة الحديد وما تبقي المنيّة حين تأتي * على نفس ابن آدم من مزيد وأعلم أنّها ستكرّ حتّى * توفّى نذرها بأبي الوليد قال : فارتاع عبد الملك - وكان يكنّى أبا الوليد - فقال له أرطاة : إنّما عنيت نفسي يا أمير المؤمنين ، - وكان يكنّى بأبي الوليد - . فقال عبد الملك : وأنا واللّه سيمرّ بي الّذي يمرّ بك . ( أمالي المفيد : المجلس 17 ، الحديث 10 ) ( 2478 ) « 3 * » - حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن [ بن محبوب ] « 3 » ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي حفص الأعشى . ومحمّد بن سنان ، عن رجل من بني أسد ، جميعا عن أبي حمزة الثمالي :

--> - المصادر ، وفي بعض النسخ تصحيف . هو أرطاة بن زفر بن عبد اللّه بن مالك بن شدّاد بن غطفان ، وسهيّة - مصغّرا - اسم امّه . ( 3 ) من الكافي ، وفيه : ابن محبوب ، عن أبي حفص الأعشى ، بلا واسطة . ( 3 * ) - ورواه أيضا في ترجمة الإمام السجّاد عليه السّلام من الإرشاد : 2 : 148 في عنوان : « باب : ذكر طرف من الأخبار لعليّ بن الحسين عليهما السّلام » . ورواه الكليني في الكافي : 2 : 63 كتاب الإيمان والكفر ، باب التفويض إلى اللّه والتوكّل إليه ح 2 ، والصدوق في التوحيد : ص 373 باب 60 ح 17 ، وأبو حيّان في البصائر والذخائر برقم 862 ، وابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة : 1 : 108 برقم 209 ، وابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من -