محمد جواد المحمودي
248
ترتيب الأمالي
باب 19 ما عجّل اللّه تعالى به قتلة الحسين عليه السّلام من العذاب في الدنيا ( 2442 ) « 1 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن خالد المراغي قال : حدّثنا عليّ بن الحسين بن سفيان الكوفي الهمداني قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي قال : حدّثنا عباد بن يعقوب قال : حدّثنا الوليد بن أبي ثور قال : حدّثنا محمّد بن سليمان قال : حدّثني عمّي قال : لمّا خفنا أيّام الحجّاج خرج نفر منّا من الكوفة مستترين ، وخرجت معهم فصرنا إلى كربلاء ، وليس بها موضع نسكنه ، فبنينا كوخا على شاطئ الفرات وقلنا نأوي إليه ، فبينا نحن فيه إذ جاءنا رجل غريب فقال : أصير معكم في هذا الكوخ الليلة ، فإنّي عابر سبيل . فأجبناه وقلنا : غريب منقطع به . فلمّا غربت الشمس وأظلم الليل أشعلنا ، فكنّا نشعل بالنفط ، ثمّ جلسنا نتذاكر أمر الحسين بن عليّ عليهما السّلام ومصيبته وقتله ومن تولّاه ، فقلنا : ما بقي من قتلة الحسين إلّا رماه اللّه ببليّة في بدنه . فقال ذلك الرجل : فأنا قد كنت فيمن قتله ، واللّه ما أصابني سوء ، وإنّكم يا قوم
--> ( 1 * ) - وقريبا منه رواه ابن عساكر في الحديث 313 - 315 من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ص 371 - 374 بأسانيد عن السدّي . ورواه الخوارزمي في الفصل 12 من مقتل الحسين عليه السّلام : 2 : 97 - 98 رقم 416 ، وابن العديم في مقتل الحسين عليه السّلام من بغية الطلب : 6 : 2640 ح 156 ، والمحبّ الطبري في عنوان « ذكر كرامات له عليه السّلام » من كتاب ذخائر العقبى : ص 145 . ورواه الحمّويي في الباب 37 من فرائد السمطين : 2 : 167 ح 456 بإسناده عن قطبة بن العلاء . ورواه البيهقي في آخر عنوان « مساوئ قتلة الحسين بن عليّ » من كتاب المحاسن والمساوئ : 1 : 46 عن يعقوب بن سليمان .