محمد جواد المحمودي

236

ترتيب الأمالي

من الحيّ ، فسمعنا هاتفا يقول : واللّه ما جئتكم حتّى بصرت به * بالطفّ منعفر الخدّين منحورا حوله فتية تدمى نحورهم * مثل المصابيح يعلون « 1 » الدجى نورا وقد حثثت قلوصي « 2 » كي أصادفهم * من قبل ما أن يلاقوا « 3 » الخرّد « 4 » الحورا فعاقني قدر واللّه بالغه « 5 » * وكان أمر قضاه اللّه مقدورا كان الحسين سراجا يستضاء به * اللّه يعلم « 6 » أنّي لم أقل زورا صلّى الإله على جسم تضمّنه * قبر الحسين حليف الخير مقبورا مجاورا لرسول اللّه في غرف * وللوصيّ وللطيّار مسرورا فقلنا له : من أنت يرحمك اللّه ؟

--> ( 1 ) في أمالي الطوسي : « يطفون » ، والمعنى واحد . وفي كامل الزيارات : « يملون » ، وفي تذكرة الخواص : « يغشون » . ( 2 ) القلوص من الإبل : الفتيّة المجتمعة الخلق ، وذلك حين تركب إلى التاسعة من عمرها ، ثمّ هي ناقة . ( 3 ) في أمالي الطوسي : « يتلاقى » . ( 4 ) الخريد والخرود : المرأة الحييّة ، والبكر لم تمسّ . ( 5 ) في بعض النسخ : « قدر اللّه بالغة » . ( 6 ) في بعض النسخ : « أعلم » .