محمد جواد المحمودي
221
ترتيب الأمالي
( 2428 ) « 5 * » - أبو جعفر الطوسي قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد قال : حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير : عن الحسين بن [ ثوير بن ] أبي فاختة قال : كنت أنا وأبو سلمة السرّاج ويونس بن يعقوب والفضيل بن يسار عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام فقلت له : جعلت فداك ، إنّي أحضر مجالس هؤلاء القوم ، فأذكركم في نفسي ، فأيّ شيء أقول ؟ فقال : « يا حسين ، إذا حضرت مجالسهم فقل : « اللهمّ أرنا الرخاء والسرور » ، فإنّك تأتي على ما تريد » . قال : فقلت : جعلت فداك ، إنّي أذكر الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، فأيّ شيء أقول إذا ذكرته ؟ فقال : « قل : « صلّى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه » ، تكرّرها ثلاثا » . ثمّ أقبل علينا وقال : « إنّ أبا عبد اللّه الحسين عليه السّلام لمّا قتل بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع ، وما فيهنّ وما بينهنّ ، ومن يتقلّب في الجنّة والنّار ، وما يرى وما لا يرى ، إلّا ثلاثة أشياء ، فإنّها لم تبك عليه » . فقلت : جعلت فداك ، وما هذه الثلاثة أشياء الّتي لم تبك عليه ؟ فقال : « البصرة ، ودمشق ، وآل الحكم بن أبي العاص » . ( أمالي الطوسي : المجلس 2 ، الحديث 42 )
--> قال العلّامة المجلسي في البحار : 45 : 217 : عدم توفيقهم للفطر والأضحى ، إمّا لاشتباه الهلال في كثير من الأزمان في هذين الشهرين كما فهمه الأكثر ، أو لأنّهم لعدم ظهور أئمّة الحقّ وعدم استيلائهم لا يوفّقون للصلاتين إمّا كاملة ، أو مطلقا ، بناء على اشتراط الإمام ، أو يخصّ الحكم بالعامّة كما هو الظاهر ، والأخير عندي أظهر . ( 5 * ) - ورواه ابن قولويه في الباب 26 من كامل الزيارات : ص 80 ح 5 بتفاوت ، ولم يذكر صدر الحديث ، وذكر أنّه من حديث طويل يقول فيه : « إنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام لمّا مضى . . . » ، وفيه : « آل عثمان بن عفّان » ، بدل « آل الحكم بن أبي العاص » . وانظر أيضا الحديث 3 و 4 منه .