محمد جواد المحمودي

165

ترتيب الأمالي

زياد بن عبد اللّه البكّائي ، عن ليث بن أبي سليم ، عن جدير - أو جدمر « 1 » - بن عبد اللّه المازني ، عن زيد مولى لزينب بنت جحش : عن زينب بنت جحش قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم عندي نائما ، فجاء الحسين عليه السّلام فجعلت أعلّله مخافة أن يوقظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فغفلت عنه فدخل واتّبعته ، فوجدته وقد قعد على بطن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فوضع زبيبته في سرّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فجعل يبول عليه ، فأردت أن آخذه عنه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « دعي ابني يا زينب حتّى يفرغ من بوله » . فلمّا فرغ توضّأ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقام يصلّي ، فلمّا سجد ارتحله الحسين عليه السّلام ، فلبث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بحاله حتّى نزل ، فلمّا قام عاد الحسين عليه السّلام فحمله حتّى فرغ من صلاته ، فبسط النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يده وجعل يقول : « أرني ، أرني يا جبرئيل » . فقلت : يا رسول اللّه ، لقد رأيتك اليوم صنعت شيئا ما رأيتك صنعته قطّ ؟ ! قال : « نعم ، جاءني جبرئيل عليه السّلام فعزّاني في ابني الحسين ، وأخبرني أنّ امّتي تقتله ، وأتاني بتربة حمراء » . قال زياد بن عبد اللّه : أنا شككت في اسم الشيخ جدير أو جدمر بن عبد اللّه وقد أثنى عليه ليث خيرا ، وذكر من فضله . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 88 )

--> - ورواه ابن حجر في الحديث 13 من كتاب الطهارة من المطالب العالية : 1 : 9 عن أبي يعلى . وأشار إليه البخاري في ترجمة حدمر من التاريخ الكبير ، والمزّي في ميزان الاعتدال ، وابن حجر في لسان الميزان . ( 1 ) كذا في النسخ ، والصحيح « حدمر » وكنيته أبو القاسم ، وهو مترجم في التاريخ الكبير - للبخاري - : 3 : 131 ، والثقات - لابن حبّان - : 4 : 194 ، ولسان الميزان - لابن حجر - : 2 : 336 برقم 2359 . وفي ميزان الاعتدال - للذهبي - : 1 : 466 برقم 1760 حدير ( حدمر ) أبو القاسم ، عن زينب . وفي الجرح والتعديل - لابن أبي حاتم - 3 : 317 : حدمر ، عن أبي القاسم مولى لزينب .