محمد جواد المحمودي

85

ترتيب الأمالي

ولايتك ، وهو قول ربّي عزّ وجلّ : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ، يعني إلى ولايتك . ولقد أمرني ربّي تبارك وتعالى أن افترض من حقّك ما افترضه من حقّي ، وإنّ حقّك لمفروض على من آمن بي ، ولولاك لم يعرف حزب اللّه ، وبك يعرف عدوّ اللّه ومن لم يلقه بولايتك لم يلقه بشيء » الحديث . ( أمالي الصدوق : المجلس 74 ، الحديث 16 ) يأتي تمامه مسندا في باب جوامع الأخبار الدالّة على إمامته عليه السّلام ( 8 ) من أبواب النصوص الدالة على إمامته عليه السّلام ، وتقدّم نحوه في الباب 11 من أبواب ولاية أهل البيت وحبّهم وبغضهم عليهم السّلام « 1 » .

--> - 180 - 181 ح 233 / 9 ، ومحمّد بن سليمان الكوفي في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام : 1 : 139 - 141 ح 78 . وروى الحاكم الحسكاني في تفسير الآية 82 من سورة ( طه ) في شواهد التنزيل : 1 : 493 ح 521 بإسناده عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم فقال : إنّ اللّه تعالى يقول : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ، ثمّ قال لعليّ بن أبي طالب : « إلى ولايتك » . ولاحظ الحديث 518 - 520 من شواهد التنزيل . ( 1 ) تقدّم في ج 3 ص 316 تحت الرقم 14 .