محمد جواد المحمودي

611

ترتيب الأمالي

باب 2 كيفيّة شهادته ، ووصيّته عليه السّلام أقول : تقدّم ما يرتبط بهذا الباب في الباب 20 من أبواب مناقبه عليه السّلام « 1 » . ( 2263 ) 1 - أبو جعفر الطوسي بالسند المتقدّم في الحديث الأخير من الباب السابق عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « لمّا ضرب ابن ملجم لعنه اللّه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وكان معه آخر فوقعت ضربته على الحائط ، وأمّا ابن ملجم فضربه فوقعت الضربة - وهو ساجد - على رأسه على الضربة الّتي كانت ، فخرج الحسن والحسين عليهما السّلام وأخذا ابن ملجم وأوثقاه ، واحتمل أمير المؤمنين ، فأدخل داره ، فقعدت لبابة عند رأسه ، وجلست أمّ كلثوم عند رجليه ، ففتح عينيه فنظر إليهم ، فقال : الرفيق الأعلى خير مستقرّا وأحسن مقيلا ، ضربة بضربة أو العفو إن كان ذلك . ثمّ عرق « 2 » ، ثمّ أفاق ، فقال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأمرني بالرواح إليه عشاء ، ثلاث مرّات » . ( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 19 ) ( 2264 ) « 2 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين

--> - المناقب : 3 : 354 عن أبي بكر بن مردويه في فضائل أمير المؤمنين ، وأبي بكر الشيرازي في نزول القرآن ، أنّه قال سعيد بن المسيّب : كان عليّ يقرأ : إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها [ الشمس : 12 ] قال : « فو الّذي نفسي بيده ، لتخضبنّ هذه من هذا » وأشار إلى لحيته ورأسه . وانظر تخريج الحديث المتقدّم . ( 1 ) لاحظ الحديث 43 من الباب المذكور . ( 2 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 42 : 206 : لعلّ العرق كناية عن الفتور والضعف والغشي ، فإنّها تلزمه غالبا ، وفي بعض النسخ بالغين المعجمة ، فيكون المراد الإغماء أو النوم مجازا ، وقد يقال : غرق في السكر : إذا بلغ النهاية فيه . ( 2 * ) - لخطبة الإمام الحسن عليه السّلام بعد دفن أبيه عليه السّلام مصادر عديدة وأسانيد مختلفة أذكرها في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام .