محمد جواد المحمودي
595
ترتيب الأمالي
فقال له : « أما واللّه لقد سألتني عن مسألة حدّثني خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّك ستسألني عنها ، وما في رأسك ولحيتك من شعرة إلّا وفي أصلها شيطان جالس ، وإنّ في بيتك لسخلا يقتل الحسين ابني » . وعمر بن سعد يومئذ يدرج بين يديه . ( أمالي الصدوق : المجلس 28 ، الحديث 1 ) ( 2246 ) « 2 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني القاضي أبو بكر محمّد بن عمر المعروف بابن الجعابي قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد قال : أخبرنا محمّد بن يوسف بن إبراهيم الورداني قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا وهيب بن حفص : عن أبي حسّان العجلي قال : لقيت أمة اللّه بنت رشيد الهجري فقلت لها : أخبريني بما سمعت من أبيك . قالت : سمعته يقول : قال لي حبيبي أمير المؤمنين عليه السّلام : « يا رشيد ، كيف صبرك إذا أرسل إليك دعيّ بني اميّة فقطع يديك ورجليك
--> - 1 : 618 برقم 148 . ولا يخفى ما في الحديث من تسمية الرجل السائل بأنّه سعد بن أبي وقّاص ، ويأتي بيان ذلك في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام . ( 2 * ) - ورواه الكشي في ترجمة رشيد الهجري من رجاله : 1 : 290 برقم 131 عن أبي أحمد ، عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، عن وهب بن مهران ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن عليّ بن محمّد بن عبد اللّه الخيّاط ، عن وهيب بن حفص . ورواه الشيخ المفيد في الإختصاص : ص 77 في عنوان « ما جاء في رشيد الهجري » عن جعفر بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الصيرفي . ورواه الطبري في الجزء 2 من بشارة المصطفى : ص 92 . وروى المفيد في الارشاد : 1 : 325 ، وابن أبي الحديد ذيل الخطبة 37 من خطب نهج البلاغة في شرحه : 2 : 294 ، والطبرسي في إعلام الورى : 1 : 343 عن زياد بن النضر الحارثي قال : كنت عند زياد إذ أتي برشيد فقال له : ما قال لك صاحبك - يعني عليّا عليه السّلام - إنّا فاعلون بك . . . وذكر القصّة بتفاوت . في رجال الكشي والاختصاص : « قنواء » .