محمد جواد المحمودي

593

ترتيب الأمالي

قال : تعرف حمامة ؟ ثمّ سار . فألقي في خلد « 1 » معاوية ، قال : أمّ من أمّهاتي لست أعرفها ! فدعا بنسّابين من أهل الشام ، فقال : أخبراني عن أمّ من أمّهاتي يقال لها « حمامة » لست أعرفها . فقالا : نسألك باللّه لا تسألنا عنها اليوم . قال : أخبراني أو لأضربنّ أعناقكما ، لكما الأمان . قالا : فإنّ حمامة جدّة أبي سفيان السابعة وكانت بغيّا ، وكان لها بيت توفّي فيه » . قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « وكان عقيل من أنسب النّاس » . ( أمالي الطوسي : المجلس 43 ، الحديث 8 ) ( 2244 ) « 3 * » - أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد الحفّار قال : حدّثني أبو الفضل عيسى بن المتوكّل على اللّه قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عبيد قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن سهل القرشي قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد البلوي الأنصاري قال : حدّثني إبراهيم بن عبيد اللّه بن العلاء ، عن أبيه ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه : عن عليّ عليهم السّلام قال : « ما زلت مظلوما مذ كنت ، إن كان عقيل ليرمد فيقول : لا تذروني « 2 » حتّى تذروا عليّا ، فأضجع فأذرّ وما بي رمد » ! ( أمالي الطوسي : المجلس 12 ، الحديث 64 )

--> ( 1 ) الخلد : البال والنفس . ( 3 * ) - ورواه السيّد أبو طالب في أماليه ، كما في تيسير المطالب : ص 73 ح 95 ، ونحوه المامطيري في نزهة الأبصار : ص 123 ، ح 43 . أقول : الحديث غير تامّ سندا ومتنا ، أمّا سندا فلضعف بعض الرواة ، وأمّا متنا : فلأكبريّة عقيل من أمير المؤمنين عليه السّلام بعشرين سنة ، فكيف يتصوّر أن يقول عقيل - الّذي هو شابّ جاوز العشرين - : « لا تذروني حتّى تذروا أخي عليّا » ؟ ! وكيف يتصوّر أن يذرّ بعليّ عليه السّلام الّذي هو طفل صغير وما به رمد ! ! ! ( 2 ) ذرّ الدواء في العين : ألقاه فيها ، والذّرور : ما يذرّ في العين من الأدوية .