محمد جواد المحمودي

514

ترتيب الأمالي

فقلت : خلّفته من ورائي . فقال : ادع اللّه عزّ وجلّ فليأتك به . فدعوت اللّه عزّ وجلّ ، فإذا أنت معي ، فما قلت لهم شيئا ولا ردّوا عليّ شيئا إلّا سمعته ووعيته . والرابع : خصّصنا بليلة القدر ، وأنت معي فيها ، وليست لأحد غيرنا . والخامس : ناجيت اللّه عزّ وجلّ ، ومثالك معي ، فسألت فيك خصالا أجابني إليها إلّا النبوّة ، فإنّه قال : خصصتها بك ، وختمتها بك . والسادس : لمّا طفت بالبيت المعمور ، كان مثالك معي . والسابع : هلاك الأحزاب على يدي ، وأنت معي . يا عليّ ، إنّ اللّه أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين ، ثمّ اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين ، ثمّ اطلع الثالثة فاختار فاطمة على نساء العالمين ، ثمّ اطلع الرابعة فاختار الحسن والحسين والأئمّة من ولدهما على رجال العالمين . يا عليّ ، إنّي رأيت اسمك مقرونا باسمي في أربعة مواطن ، فأنست بالنظر إليه : إنّي لمّا بلغت بيت المقدس في معارجي إلى السماء ، وجدت على صخرتها : « لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أيّدته بوزيره ونصرته به » . فقلت : يا جبرئيل ، ومن وزيري ؟ قال : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . فلمّا انتهيت إلى سدرة المنتهى ، وجدت مكتوبا عليها : « لا إله إلّا اللّه أنا وحدي ، ومحمّد صفوتي من خلقي ، أيّدته بوزيره ونصرته به » . فقلت يا جبرئيل ، ومن وزيري ؟ فقال : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . فلمّا جاوزت السدرة وانتهيت إلى عرش ربّ العالمين ، وجدت مكتوبا على قائمة من قوائم العرش : « أنا اللّه لا إله إلّا أنا وحدي ، محمّد حبيبي وصفوتي من خلقي ، أيّدته بوزيره وأخيه ونصرته به » . يا عليّ ، إنّ اللّه عزّ وجلّ أعطاني فيك سبع خصال : أنت أوّل من ينشقّ القبر