محمد جواد المحمودي

488

ترتيب الأمالي

--> - الطبراني بإسناده عن عبد اللّه بن عليم الجهني ، وفيه : « سيّد المؤمنين » بدل « يعسوب المؤمنين » . ورواه الحاكم في المستدرك : 3 : 137 ، وابن الأثير في ترجمة أسعد بن زرارة الأنصاري ، من أسد الغابة : 1 : 69 ، وفي ترجمة عبد اللّه بن أسعد بن زرارة : 3 : 116 ، وابن المغازلي في المناقب : ص 104 و 105 ح 146 و 147 بإسناده عن أسعد بن زرارة ، وفي الجميع : « سيّد المسلمين » بدل : « يعسوب المؤمنين » . ورواه المحبّ الطبري في عنوان « ذكر اختصاصه بسيادة العرب . . . » من الفصل 6 من الرياض النضرة : 2 : 122 عن عبد اللّه بن أسعد بن زرارة ، وقال : أخرجه المحاملي . ثمّ رواه عن عليّ عليه السّلام بزيادة « ويعسوب الدين » ، ثمّ قال : خرّجه عليّ بن موسى الرضا . ورواه أيضا في ذخائر العقبى : ص 70 . تذنيب في معنى اليعسوب قال السيّد الرضي قدّس سرّه في ذيل كلامه عليه السّلام : « أنا يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الفجّار » : معنى ذلك أنّ المؤمنين يتّبعونني والفجّار يتّبعون المال ، كما تتّبع النحل يعسوبها - وهو رئيسها - . قال ابن أبي الحديد : هذه كلمة قالها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بلفظين مختلفين ، تارة : « أنت يعسوب الدين » . وتارة : « أنت يعسوب المؤمنين » . والكلّ راجع إلى معنى واحد ، كأنّه جعله رئيس المؤمنين وسيّدهم ، أو جعل الدين تبعه ، ويقفو أثره ، حيث سلك كما يتّبع النحل اليعسوب ، وهذا نحو قوله : « وأدر الحقّ معه كيف دار » . ( شرح نهج البلاغة : 19 : 224 ) وقال محمّد بن سليمان في المناقب : 1 : 268 : قال أبو جعفر : يعسوب المؤمنين : هو كبيرهم الّذي يسكنون إليه . وقال ابن طاووس في اليقين : ص 517 باب 220 : روى إسماعيل بن أحمد البستي في كتاب فضائل عليّ بن أبي طالب ومراتب أمير المؤمنين عليه السّلام ، في الفصل السابع ما هذا لفظه : ومن أسمائه يعسوب المؤمنين وقاله له الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « اليعسوب أمير النحل وأنت أمير المؤمنين » . وروى أبو القاسم الزجّاج في أماليه : ص 19 بإسناده عن أبي عبد اللّه الجدلي قال : دخلت على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضوان اللّه عليه فرأيت بين يديه ذهبا مصبوبا ، فقلت : ما هذا يا أمير المؤمنين ؟ فقال : « هذا يعسوب المنافقين » . -