محمد جواد المحمودي

444

ترتيب الأمالي

سمعت عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « ألا إنّكم معرضون على لعني ودعاي كذّابا ، فمن لعنني كارها مكرها ، يعلم اللّه أنّه كان مكرها ، وردت أنا وهو على محمّد صلّى اللّه عليه وآله معا ، ومن أمسك لسانه فلم يلعنّي سبقني كرمية سهم أو لمحة بالبصر ، ومن لعنني منشرحا صدره بلعني فلا حجاب بينه وبين اللّه « 1 » ولا حجّة له عند محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ألا إنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله أخذ بيدي يوما فقال : من تابع هؤلاء الخمس « 2 » ثمّ مات وهو يحبّك فقد قضى نحبه ، ومن مات وهو يبغضك فقد مات ميتة جاهليّة ، يحاسب بما عمل في الإسلام ، وإن عاش بعدك وهو يحبّك ختم اللّه له بالأمن والإيمان كلّما طلعت شمس أو غربت » . ( أمالي المفيد : المجلس 14 ، الحديث 4 ) ( 2088 ) « 7 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران المرزباني قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى المكّي قال : حدّثنا أبو عبد الرحمان عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا يحيى بن أبي بكير قال : حدّثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق :

--> ( 1 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : قوله : « لا حجاب بينه وبين اللّه » أي لا يحجبه شيء عن عذاب اللّه تعالى ، والأظهر أنّه تصحيف « حجّة » كما قال تعالى : لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ . ( 2 ) في بعض النسخ : « بايع هؤلاء الخمس » . قال في البحار : إشارة إلى أصابعه ، وفي بعض النسخ : « تابع » بالتاء المثناة الفوقانية فالمراد الصلوات الخمس . ( 7 * ) - رواه أحمد في آخر مسند أمّ سلمة من مسنده : 6 : 323 وفي الحديث 134 من الفضائل . وأخرجه ابن عساكر في الحديث 668 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق بسنده إلى أحمد بن حنبل . ورواه النسائي في الحديث 91 من الخصائص عن العبّاس بن محمّد الدوري ، عن يحيى بن أبي بكير . ورواه الحاكم في الحديث 46 من باب مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام من المستدرك : 3 : 121 عن -