محمد جواد المحمودي
40
ترتيب الأمالي
ثمّ قال : « والّذي بعث محمّدا بالحقّ نبيّا « 1 » ، إنّ نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلّا خمسة أنوار « 2 » : نور محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ونوري ، ونور فاطمة ، ونوري « 3 » الحسن والحسين ومن ولده من الأئمّة ، لأنّ نوره من نورنا الّذي خلقه اللّه عزّ وجلّ من قبل خلق « 4 » آدم بألفي عام » . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 59 ، والمجلس 40 ، الحديث 2 ) ( 1619 ) 12 - وبأسانيده عن هند بن أبي هالة وعمّار بن ياسر وأبي رافع ( في حديث طويل في قصّة الهجرة ومبيت عليّ عليه السّلام مكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ) قالوا : كان اللّه عزّ وجلّ ممّا يمنع نبيّه صلّى اللّه عليه وآله بعمّه أبي طالب ، فما كان يخلص إليه من قومه أمر يسوؤه مدّة حياته ، فلمّا مات أبو طالب نالت قريش من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بغيتها وأصابته بعظيم من الأذى حتّى تركته لقى ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « لأسرع ما وجدنا فقدك يا عمّ ! وصلتك رحم ، فجزيت خيرا يا عم » . ثمّ ماتت خديجة بعد أبي طالب بشهر ، فاجتمع بذلك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حزنان حتّى عرف ذلك فيه . ( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 39 ) تقدّم تمامه مسندا في باب الهجرة من تاريخ نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله من كتاب النبوّة .
--> ( 1 ) في المجلس 40 ح 2 : « والّذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله نبيّا » . ( 2 ) قال في البحار : الخمسة إمّا مبني إلى اتّحاد نوري محمّد وعلي صلوات اللّه عليهما ، أو اتّحاد نوري الحسنين عليهما السّلام بقرينة عدم توسّط النور في البين . ( 3 ) في المجلس 40 : « ونور » . ( 4 ) في الحديث 2 من المجلس 40 : « من قبل أن يخلق . . . » .