محمد جواد المحمودي

318

ترتيب الأمالي

( 1910 ) « 18 * » - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن معاذ بن سعيد الحضرمي ب « الجار » « 1 » ، قال حدّثنا محمّد بن زكريّا بن سارية المكّي القرشي ب « جدّة » ، قال : حدّثني أبي ، عن كثير بن طارق مولى بني هاشم ، عن معروف بن خرّبوذ ، عن أبي الطفيل ، عن أبي ذرّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - وقد قدم عليه وفد أهل الطائف - : « يا أهل الطائف ، واللّه لتقيمنّ الصلاة ، ولتؤتنّ الزكاة ، أو لأبعثنّ إليكم رجلا كنفسي ، يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله ، يقطعكم بالسيف » . فتطاول لها أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأخذ بيد عليّ عليه السّلام فأشالها ، ثمّ قال : « هو هذا » . فقال أبو بكر وعمر : ما رأينا كاليوم في الفضل قطّ . ( أمالي الطوسي : المجلس 24 ، الحديث 1 ) ( 1911 ) « 19 * » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي قال : حدّثني هشام بن ناجية أبو ثور القرشي بسلميّة ، قال : حدّثني عطاء بن مسلم الحلبي ، عن أزهر بن راشد ، عن أبي هارون العبدي :

--> ( 18 * ) - تقدّم تخريجه في باب غزوة حنين والطائف من كتاب النبوّة : ج 2 ص 412 . ( 1 ) الجار - بتخفيف الراء - : مدينة على ساحل بحر القلزم ، بينها وبين المدينة يوم وليلة ، وبينها وبين أيلة نحو من عشر مراحل ، وإلى ساحل الجحفة نحو ثلاث مراحل . ( معجم البلدان : 2 : 93 ) . ( 19 * ) - وقد ورد هذا المعنى عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، رواه النسائي في الخصائص : ح 118 بإسناده عن عبد اللّه بن نجيّ ، عن أبيه قال : قال عليّ : « كانت لي منزلة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لم تكن لأحد من الخلائق ، فكنت آتيه كلّ سحر فأقول : السّلام عليك يا نبيّ اللّه . فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي ، وإلّا دخلت عليه » . وقريبا منه في الحديث 116 و 117 من الخصائص ، ورواه أيضا في سننه : 3 : 12 ، وأحمد في المسند : 1 : 85 ح 647 ، والبزّار : ق 77 / 1 ح 879 ، وابن خزيمة : 2 : 54 ح 902 ، والحمّويي في الباب 40 من السمط 1 من فرائد السمطين : 1 : 201 - 202 ح 158 .