محمد جواد المحمودي
307
ترتيب الأمالي
( 1894 ) 2 - وبإسناده عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ( في حديث ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « معاشر أصحابي ، إنّ عليّا منّي وأنا من عليّ ، روحه من روحي ، وطينته من طينتي » الحديث . ( أمالي الصدوق : المجلس 9 ، الحديث 10 ) سيأتي تمامه مسندا في الباب 23 - ما بيّن أمير المؤمنين عليه السّلام من مناقب نفسه القدسيّة . ( 1895 ) « 3 * » - حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب وجعفر بن محمّد بن مسرور رضي اللّه عنهما قالا : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الريّان بن الصلت : عن عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام ( في احتجاجه عليه السّلام في مجلس المأمون في فضل العترة ) قال : « فسّر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في اثني عشر موضعا وموطنا ، ( إلى أن قال : ) وأمّا الثالثة : فحين ميّز اللّه الطاهرين من خلقه فأمر نبيّه صلّى اللّه عليه وآله بالمباهلة في آية الابتهال ، فقال عزّ وجلّ : قل يا محمّد تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ « 1 » فأبرز النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليّا والحسن والحسين وفاطمة صلوات اللّه وسلامه عليهم وقرن أنفسهم بنفسه ، فهل تدرون ما معنى قوله عزّ وجل : وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » ؟ قالت العلماء : عنى به نفسهم . فقال أبو الحسن عليه السّلام : « غلطتم ، إنّما عنى بها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وممّا يدلّ على ذلك قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله حين قال : « لينتهينّ بنو وليعة أو لأبعثنّ إليهم رجلا كنفسي » يعني
--> ( 3 * ) - ورواه أيضا في الحديث 1 من الباب 23 من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 1 ص 207 - 217 ، وفي ط : ص 450 الباب 45 ح 184 . وأورده الحرّاني في عنوان « ومن كلامه عليه السّلام في الاصطفاء » ممّا روى عن الإمام الرضا عليه السّلام من تحف العقول : ص 313 - 322 . ( 1 ) سورة آل عمران : 3 : 61 .