محمد جواد المحمودي
300
ترتيب الأمالي
( 1885 ) « 9 * » - وعن ابن عقدة قال : حدّثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال : حدّثنا عبد الرحمان بن شريك ، قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا جابر [ بن يزيد الجعفي ] ، عن عبد اللّه بن نجيّ قال : سمعت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يقول : « صلّيت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبل أن يصلّي معه أحد من النّاس ثلاث سنين ، وكان ممّا عهد إليّ أن لا يبغضني مؤمن ، ولا يحبّني كافر أو منافق ، واللّه ما كذبت ولا كذبت ، ولا ضللت ولا ضلّ بي ، ولا نسيت ما عهد إليّ » . ( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 11 )
--> - وإنّي لمن قوم لا تأخذهم في اللّه لومة لائم ، سيماهم سيماء الصدّيقين ، وكلامهم كلام الأبرار ، عمار الليل ومنار النهار ، متمسّكون بحبل القرآن ، يحيون سنن اللّه وسنن رسوله ، لا يستكبرون ولا يعلون ، ولا يغلّون ولا يفسدون ، قلوبهم في الجنان ، وأجسادهم في العمل » . وانظر ما رواه القاضي النعمان في أوّل الجزء الثاني من شرح الأخبار : 1 : 176 - 187 . ( 9 * ) - ورواه ابن عساكر في الحديث 91 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : 1 : 63 عن أبي القاسم ابن السمرقندي ، عن عاصم بن الحسن ، عن أبي عمر بن مهدي ، عن ابن عقدة . ورواه ابن المغازلي في الحديث 230 من المناقب : ص 194 بإسناده عن أبي حمزة ، عن جابر ، عن عبد اللّه بن نجيّ . ورواه أحمد بن حنبل في الحديث 287 و 288 من مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 209 وفي ط : 2 : 681 - 682 رقم 1165 و 1166 بإسناده عن إسرائيل ، عن جابر ، عن عبد اللّه بن نجيّ ، مقتصرا على صدر الحديث . ثمّ إنّه قد ورد في بعض الروايات « ثلاث سنين » ، وفي بعضها : « خمس سنين » ، وفي بعضها « سبع سنين » ، قال العلّامة الأميني قدّس سرّه في الغدير : 3 : 241 : أمّا ثلاث سنين ، فلعلّ المراد منه ما بين أوّل البعثة إلى إظهار الدعوة من المدّة ، وهي ثلاث سنين ، فقد أقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بمكّة ثلاث سنين من أوّل نبوّته مستخفيا ، ثمّ أعلن في الرابعة . وأمّا خمس سنين ، فلعلّ المراد منها سنتا فترة الوحي من يوم نزول اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ إلى نزول : يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، وثلاث سنين من أوّل بعثته بعد الفترة إلى نزول قوله : -