محمد جواد المحمودي

266

ترتيب الأمالي

إبراهيم بن الحكم ، عن المسعودي قال : حدّثنا الحارث بن حصيرة ، [ عن أبي داوود السبيعي ] « 1 » : عن عمران بن حصين قال : كنت أنا وعمر بن الخطّاب جالسين عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعليّ عليه السّلام جالس إلى جنبه ، إذ قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ « 2 » . قال : فانتفض عليّ عليه السّلام انتفاضة العصفور ، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ما شأنك تجزع » ؟ فقال : « ما لي « 3 » لا أجزع واللّه يقول إنّه يجعلنا خلفاء الأرض » ! فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لا تجزع ، فو اللّه لا يحبّك إلّا مؤمن ، ولا يبغضك إلّا منافق » . ( أمالي المفيد : المجلس 36 ، الحديث 5 ) أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، إلّا أنّ فيه : « كانتفاض العصفور » . ( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 21 ) ( 1857 ) 56 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمد بن محمّد قال : أخبرني أبو نصر محمّد بن الحسين البصير قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل الحاسب قال : حدّثنا سليمان

--> - المسابقة بالزهد والقناعة » ، وأبو بكر الآجري في الشريعة : 4 : 2065 ح 1546 . وورد أيضا من طريق بريدة ، رواه أيضا محمّد بن العبّاس كما في الحديث 4 من تفسير سورة النمل من تأويل الآيات : 1 : 402 . ( 1 ) ما بين المعقوفين موافق لرواية محمّد بن العبّاس ، ولترجمة الحارث بن الحصيرة وعمران بن حصين وأبي داوود في تهذيب الكمال وسائر كتب الرجال . ( 2 ) سورة النمل : 27 : 62 . قال في البحار : لعلّ جزعه عليه السّلام كان لما يعلم من اختلاف النّاس في حكومته وشدّة محنه عليه السّلام في ذلك بعد عداوة النّاس له . ( 3 ) في أمالي الطوسي : « وما لي » .