محمد جواد المحمودي

224

ترتيب الأمالي

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من أحبّ أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ، ويعتصم بحبل اللّه المتين ، فليوال عليّا بعدي ، وليعاد عدوّه ، وليأتمّ بالأئمّة الهداة من ولده ، فإنّهم خلفائي وأوصيائي ، وحجج اللّه على الخلق بعدي ، وسادة امّتي ، وقادة الأتقياء إلى الجنّة ، حزبهم حزبي وحزبي حزب اللّه ، وحزب أعدائهم حزب الشيطان » . ( أمالي الصدوق : المجلس 5 ، الحديث 5 ) ( 1807 ) 6 - حدّثنا محمّد بن عليّ رحمه اللّه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي الزبير المكّي ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه تبارك وتعالى اصطفاني واختارني وجعلني رسولا ، وأنزل عليّ سيّد الكتب ، فقلت : إلهي وسيّدي ، إنّك أرسلت موسى إلى فرعون ، فسألك أن تجعل معه أخاه هارون وزيرا ، تشدّ به عضده ، وتصدّق به قوله ، وإنّي أسألك يا سيّدي وإلهي أن تجعل لي من أهلي وزيرا ، تشدّ به عضدي ، فجعل اللّه لي عليّا وزيرا وأخا ، وجعل الشجاعة في قلبه ، وألبسه الهيبة على عدوّه ، وهو أوّل من آمن بي وصدّقني ، وأوّل من وحّد اللّه معي ، وإنّي سألت ذلك ربّي عزّ وجلّ فأعطانيه . فهو سيّد الأوصياء ، اللحوق به سعادة ، والموت في طاعته شهادة ، واسمه في التوراة مقرون إلى اسمي ، وزوجته الصدّيقة الكبرى ابنتي ، وابناه سيّدا شباب أهل الجنّة ابناي ، وهو وهما والأئمّة من بعدهم حجج اللّه على خلقه بعد النبيّين ، وهم أبواب العلم في امّتي ، من تبعهم نجا من النّار ، ومن اقتدى بهم هدي إلى صراط

--> - ورواه الطبري في بشارة المصطفى : ص 15 بإسناده عن الصدوق ، والحمّويي في فرائد السمطين : 1 : 54 / 19 . وأورده القندوزي في الباب 77 من ينابيع المودّة : ص 445 وفي ط : ج 3 ص 291 ح 10 نقلا عن مودّة القربى .