محمد جواد المحمودي
134
ترتيب الأمالي
وقال الكنجي في الباب 1 من كفاية الطالب « 1 » : بعد ذكر حديث الولاية : وجمع الدارقطني الحافظ طرقه في جزء ، وجمع الحافظ ابن عقدة الكوفي كتابا مفردا فيه . وقال ابن كثير في ترجمة أبي جعفر محمّد بن جرير الطبري صاحب التاريخ عند ذكر حوادث سنة 310 من الهجرة من البداية والنهاية : « 2 » وقد رأيت له كتابا جمع فيه أحاديث غدير خمّ في مجلّدين ضخمين ، وكتابا جمع فيه طرق حديث الطير . وقال الهدّار في القول الفصل « 3 » : أخرج الحديث ابن عقدة عن مئة وخمسة من الصحابة . وقال الذهبي في ترجمة محمّد بن جرير الطبري في تذكرة الحفّاظ « 4 » : ولمّا بلغه أنّ ابن أبي داوود تكلّم في حديث غدير خم ، عمل كتاب الفضائل وتكلّم على تصحيح الحديث ، رأيت مجلدا من طرق الحديث لابن جرير فاندهشت له ولكثرة تلك الطرق . وقال ابن شهرآشوب في المناقب « 5 » ، بعد نقل بعض روايات الغدير ونزول آية إكمال الدين وإتمام النعمة : العلماء مطبقون على قبول هذا الخبر ، وإنّما وقع الخلاف في تأويله ، ذكره محمّد بن إسحاق ، وأحمد البلاذري ، ومسلم بن الحجّاج ، وأبو نعيم الأصفهاني ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر بن مردويه ، وابن شاهين ، وأبو بكر الباقلاني ، وأبو المعالي الجويني ، وأبو إسحاق الثعلبي ، وأبو سعد الخركوشي ، وأبو المظفّر السمعاني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعليّ بن الجعد ، وشعبة ، والأعمش ، وابن عبّاس ، وابن الثلّاج ، والشعبي ، والزهري ، والأقليشي ، وابن البيّع ، وابن ماجة ، وابن عبد ربّه ، والألكاني ، وأبو يعلى الموصلي من عدّة طرق ، وأحمد بن حنبل من أربعين طريقا ، وابن بطّة من ثلاث وعشرين طريقا ،
--> ( 1 ) كفاية الطالب : ص 60 . ( 2 ) البداية والنهاية : 11 : 157 . ( 3 ) القول الفصل : 1 : 445 على ما رواه عنه العلّامة الأميني في الغدير : 1 : 153 . ( 4 ) تذكرة الحفّاظ : 2 : 713 . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 3 : 33 - 34 وفي ط : ص 24 - 25 .