محمد جواد المحمودي

132

ترتيب الأمالي

باب 37 في نزول سورة وَالْعادِياتِ في شأنه عليه السّلام ( 1692 ) « 1 * » - أبو جعفر الطوسي قال : قرئ على أبي القاسم عليّ بن شبل بن أسد الوكيل : حدّثنا ظفر بن حمدون بن أحمد بن شدّاد البادرائي ، قال : حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري قال : حدّثنا محمّد بن ثابت وأبو المغرا العجلي قال : حدّثنا الحلبي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً « 1 » ؟ قال : « وجّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عمر بن الخطّاب في سريّة فرجع منهزما يجبّن أصحابه ويجبّنونه أصحابه ، فلمّا انته إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ عليه السّلام : أنت صاحب القوم ، فتهيّأ أنت ومن تريده من فرسان المهاجرين والأنصار . فوجّهه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال له : أكمن النّهار وسر الليل ولا تفارقك العين » . قال : « فانته عليّ عليه السّلام إلى ما أمره به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسار إليهم ، فلمّا كان عند وجه الصبح أغار عليهم ، فأنزل اللّه على نبيّه : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً إلى آخرها » . ( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 61 )

--> ( 1 * ) - لاحظ ما رواه عليّ بن إبراهيم القمّي في تفسير سورة العاديات في تفسيره ، والشيخ المفيد في الفصل 46 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من الإرشاد : 1 : 162 - 165 . ( 1 ) سورة العاديات : 100 : 1 .