محمد جواد المحمودي
554
ترتيب الأمالي
( 1563 ) « 4 - » أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الطيّب الحسين بن [ عليّ بن ] « 1 » محمّد النحوي التّمار قال : حدّثنا محمّد بن الحسن « 2 » قال : حدّثنا أبو نعيم قال : حدّثنا صالح بن عبد اللّه قال : حدّثنا هشام ، عن أبي مخنف ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق السبيعي : عن الأصبغ بن نباتة [ رحمه اللّه ] « 3 » قال : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام خطب ذات يوم ، فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثمّ قال : « أيّها النّاس ، اسمعوا مقالتي ، وعوا « 4 » كلامي ، إنّ الخيلاء « 5 » من التجبّر ، والنخوة « 6 » من التكبّر ، وإنّ الشيطان عدوّ حاضر يعدكم الباطل ، ألا إنّ المسلم أخو المسلم ، فلا تنابزوا ولا تخاذلوا « 7 » ، فإنّ شرائع الدين واحدة ، وسبله قاصدة ، من أخذ بها لحق ، ومن تركها مرق « 8 » ، ومن فارقها محق .
--> ( 4 - ) - ورواه نصر بن مزاحم في « وقعة صفّين » : ص 223 - 225 عن عمر بن سعد ، عن أبي يحيى ، عن محمّد بن طلحة ، عن أبي سنان الأسلمي ، بتفاوت يسير ، وعنه ابن أبي الحديد في شرح الخطبة 65 من نهج البلاغة : 5 : 181 - 182 . وصدر الحديث أورده الحرّاني في الحديث 17 ممّا روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام من قصار الحكم والمواعظ من تحف العقول : ص 203 . ( 1 ) ما بين المعقوفين موجود في أمالي الطوسي ، وهو الصحيح الموافق لترجمة الرجل في تاريخ بغداد : 8 : 70 / 4148 ولسان الميزان : 2 : 558 / 2793 وبغية الوعاة : 1 : 356 / 1114 وبغية الطلب في تاريخ حلب : 10 : 4375 وإنباه الرواة . ( 2 ) الظاهر أنّه محمّد بن الحسن بن موسى بن سماعة ، الّذي يروي عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، كما في ترجمة أبي نعيم من تهذيب الكمال ، وفي أمالي الطوسي : محمّد بن الحسين . ( 3 ) من أمالي الطوسي . ( 4 ) « عوا » : أي احفظوا ، والمفرد « عه » بهاء السكت . ( 5 ) الخيلاء : العجب . ( 6 ) في نسخة : « والتموّه » بمعنى التلبيس ، و « النخوة » : الافتخار والتعظيم . ( 7 ) في نسخة : « ولا تجادلوا » . ( 8 ) في نسخة : « غرق » .