محمد جواد المحمودي

497

ترتيب الأمالي

أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدّثنا جعفر بن عبد اللّه العلوي قال : حدّثنا عمّي القاسم بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب أبو محمّد قال : حدّثني عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسين قال : حدّثني أبي قال : حدّثني عبد اللّه بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم قال : حدّثني أبو جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام قال : حدّثني عبد الرحمان بن أبي عمرة الأنصاري قال : سمّاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عبد الرحمان ، قال : لمّا بلغ عليّا عليه السّلام مسير طلحة والزبير ، خطب النّاس فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى علي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ قال : « أمّا بعد ، فقد بلغني مسير هذين الرجلين ، واستخفافهما حبيس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، واستفزازهما أبناء الطلقاء ، وتلبيسهما على النّاس بدم عثمان ، وهما ألّبا عليه وفعلا به الأفاعيل ، وخرجا ليضربا بالنّاس بعضهم ببعض ، اللهمّ فاكف المسلمين مؤونتهما ، واجزهما الجوازي » . وحضّ النّاس على الخروج في طلبهما . فقام إليه أبو مسعود عقبة بن عمرو وقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ الّذي يفوتك من الصلاة في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومجلسك فيما بين قبره ومنبره ، أعظم ممّا ترجو من الشام والعراق ! فإن كنت إنّما تسير لحرب فقد أقام عمر وكفاه سعد زحف القادسيّة ، وكفاه حذيفة بن اليمان زحف نهاوند ، وكفاه أبو موسى زحف تستر ، وكفاه خالد بن الوليد زحف الشام ، فإن كنت سائرا فخلّف عندنا شقّة منك نرعاه فيك ونذكرك به ! ثمّ قال أبو مسعود : بكت الأرض والسماء على الشا * خص منّا يريد أهل العراق

--> - رواها المفيد قدّس سرّه في كتاب الجمل : ص 244 - 246 ، وابن قتيبة في كتاب الإمامة والسياسة : 1 : 63 - 64 . وكتاب أمير المؤمنين عليه السّلام هذا رواه أيضا السيّد الرضي قدّس سرّه في باب الكتب من نهج البلاغة : رقم 1 . وأورده ابن شهرآشوب في عنوان « فصل : في حرب الجمل » من كتاب المناقب : 3 : 177 - 178 ملخّصا مع الإشارة إلى بعض الفقرات .