محمد جواد المحمودي

473

ترتيب الأمالي

( 1504 ) « 2 - » أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن خالد المراغي قال : حدّثنا محمّد بن أحمد البزّاز الفلسطيني قال : حدّثنا أحمد بن الصلت الحمّاني قال : حدّثنا صالح بن أبي النجم قال : حدّثنا الهيثم بن عدي ، عن عبد اللّه بن اليسع ، عن الشعبي : عن صعصعة بن صوحان العبدي قال : دخلت على عثمان بن عفّان في نفر من المصريّين ، فقال عثمان : قدّموا رجلا منكم يكلّمني . فقدّموني ، فقال عثمان : هذا ! وكأنّه استحدّثني ، فقلت له : إنّ العلم لو كان بالسنّ لم يكن لي ولا لك فيه سهم ، ولكنّه بالتعلّم . فقال عثمان : هات . فقلت : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ « 1 » . فقال عثمان : فيما

--> - اقتلوا نعثلا ، قتل اللّه نعثلا » . وقال في ص 226 : . . . ثمّ إنّها خرجت تريد مكّة ، فلقيها ابن عبّاس فقالت له : « يا ابن عبّاس إنّك قد أوتيت عقلا وبيانا ، فإيّاك أن ترد النّاس عن قتل هذا الطاغي عثمان ، فإنّي أعلم أنّه سيشأم قومه كما شأم أبو سفيان قومه يوم بدر » ، ثمّ إنّه مضت إلى مكّة وتركت عثمان على ما هو فيه من ذلك الحصار . وقال ابن الأثير في النهاية : 5 : 80 : النعثل : الشيخ الأحمق ، وذكر الضباع ، ومنه حديث عائشة : « اقتلوا نعثلا ، قتل اللّه نعثلا » ، تعني عثمان . ومثله كلام ابن منظور في لسان العرب : 11 : 670 ، والزبيدي في تاج العروس : 8 : 141 . ولمزيد الاطّلاع على سبب قتل عثمان وتحريض عائشة عليه ، يراجع عنوان « موقف عائشة من عثمان » من كتاب الجمل - للشيخ المفيد - : ص 147 - 150 ، وص 429 - 430 ، والغدير - للعلّامة الأميني - : 9 : 80 - 81 و 84 و 215 و 229 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : 2 : 126 - 161 في شرح قوله عليه السّلام : « لو أمرت به لكنت قاتلا ، أو نهيت عنه لكنت ناصرا . . . » ، وكتاب « عائشة امّ المؤمنين » للعلّامة العسكري . ( 2 - ) - لاحظ ما رواه الزبير بن بكّار في الموفّقيات : ص 155 برقم 78 . ( 1 ) سورة الحجّ : 22 : 41 .