محمد جواد المحمودي

420

ترتيب الأمالي

قالا : لا . قال : هذا عليّ بن أبي طالب ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « لو أنّ السماوات السبع والأرضين السبع وضعتا في كفّة ميزان ، ووضع إيمان عليّ في كفّة ميزان لرجح إيمان عليّ » . ( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 14 ) ( 1479 ) « 3 - » أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل القيراطي ، ومحمّد بن القاسم بن زكريّا المحاربي قال : حدّثنا أبو طاهر محمّد بن تسنيم الحضرمي الورّاق قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن حكيم الخثعمي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن رقبة بن مصقلة بن عبد اللّه بن خوتعة بن صبرة العبدي ، عن أبيه ، عن جدّه عبد اللّه بن خوتعة ، قال : قدمنا وفد عبد القيس في إمارة عمر بن الخطّاب ، فسأله رجلان منّا عن طلاق الأمة ، فقام معهما قال : انطلقا . فجاء إلى حلقة فيها رجل أصلع ، فقال : يا أصلع ، ما طلاق الأمة ؟ قال : فأشار له بإصبعيه هكذا - يعني اثنتين - ، قال : فالتفت عمر إلى الرجلين فقال : « طلاقها اثنتان » . فقال له أحدهما : سبحان اللّه ، جئناك وأنت أمير المؤمنين ، فسألناك ، فجئت إلى رجل ، فو اللّه ما كلّمك ! فقال له عمر : ويلك ، أتدري من هذا ؟ هذا عليّ بن أبي طالب ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « لو أنّ السماوات والأرض وضعتا في كفّة ، ووضع إيمان عليّ في كفّة ، لرجّح إيمان عليّ » . ( أمالي الطوسي : المجلس 23 ، الحديث 2 ) أقول : يأتي في كتاب الحجّ كلام عمر في الحجر الأسود بأنّه لا يضر ولا ينفع ، وكلام أمير المؤمنين عليه السّلام في حقيقة الحجر وعلّة استلامه ، وكلام عمر حيث قال : « لا عشت في امّة لست فيها يا أبا الحسن » .

--> ( 3 - ) - لاحظ تخريج الحديث المتقدّم .