محمد جواد المحمودي

405

ترتيب الأمالي

باب 7 تظلّم امّ الأئمّة عليها السّلام ممّن ظلمها ، وفيه ذكر لفدك ( 1472 ) 1 - أبو جعفر الطوسي قال : هذا حديث وجدته بخطّ بعض المشايخ - رحمهم اللّه - ذكر أنّه وجده في كتاب لأبي غانم المعلّم الأعرج ، وكان مسكنه بباب الشعير ، وجد بخطّه على ظهر كتاب له حين مات ، وهو : أنّ عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة عليها السّلام فرأتها باكية ، فقالت لها : بأبي أنت وامّي ، ما الّذي يبكيك ؟ فقالت لها صلوات اللّه عليها : « أسائلتي عن هنّة حلّق بها الطائر ، وحفي بها السائر ، ورفع إلى السماء أثرا ، ورزئت في الأرض خبرا ، أنّ قحيف تيم وأحيوك عديّ جاريا أبا الحسن في السباق ، حتّى إذا تقرّبا بالخناق ، أسرّا له الشنان ، وطوياه الاعلان ، فلمّا خبا نور الدين ، وقبض النبيّ الأمين ، نطقا بفورهما ، ونفثا بسورهما ، وأدلا بفدك ، فيا لها لمن ملك ، تلك أنّها عطيّة الربّ الأعلى للنجيّ الأوفى ، ولقد نحلنيها للصبية الصواغب من نجله ونسلي ، وأنّها ليعلم اللّه وشهادة أمينه ، فإن انتزعا منّي البلغة ، ومنعاني اللمظة ، واحتسبتها يوم الحشر زلفة ، وليجدنّها آكلوها ساعرة حميم في لظى جحيم » . ( أمالي الطوسي : المجلس 7 ، الحديث 53 ) ( 1473 ) « 2 - » أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن مهدي قال : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة قال : حدّثنا أحمد بن يحيى قال : حدّثنا عبد الرحمان بن شريك قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن أبيه قال : عرض في نفس عمر بن عبد العزيز شيء من فدك ، فكتب إلى أبي بكر « 1 » وهو

--> ( 1 ) أبو بكر هذا ، هو ابن عمرو بن حزم ، عامل عمر بن عبد العزيز على المدينة . ( 2 - ) - قال البلاذري في عنوان « فدك » من كتاب فتوح البلدان ص 45 : حدّثني الحجّاج بن أبي منيع الرّصافي ، عن أبيه ، عن أبي برقان : أنّ عمر بن عبد العزيز لمّا ولي الخلافة خطب فقال : -