محمد جواد المحمودي
386
ترتيب الأمالي
--> - ورواه أيضا الصفدي في ترجمة النظّام من الوافي بالوفيات : 6 : 17 تحت الرقم 2444 ، وفيه : « ألقت المحسن من بطنها » . وقال العلّامة المجلسي في آخر الباب 4 من كتاب الفتن من بحار الأنوار : 28 : 408 : . . . تبيّن بالمتّفق عليه من أخبارهم وأخبارنا أنّ عمر همّ بإحراق بيت فاطمة عليها السّلام بأمر أبي بكر أو برضاه ، وقد كان فيه أمير المؤمنين وفاطمة والحسنان صلوات اللّه عليهم ، وهدّدهم وآذاهم ، مع أنّ رفعة شأنهم عند اللّه وعند رسوله صلّى اللّه عليه وآله ممّا لا ينكره إلّا من خرج عن الإسلام ، وقد استفاض في رواياتنا بل رواياتهم أيضا أنّه روّع فاطمة حتّى ألقت ما في بطنها ، وقد سبق في الروايات المتواترة وسيأتي أنّ إيذاءها صلوات اللّه عليها ايذاء للرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وآذيا عليّا عليه السّلام وقد تواتر في روايات الفريقين قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من آذى عليّا فقد آذاني » ، وقد قال اللّه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً [ سورة الأحزاب : 33 : 57 ] . وقال العلّامة البياضي - م 877 - في الصراط المستقيم : 3 : 12 : منها ما رواه البلاذري واشتهر في الشيعة أنّه حصر فاطمة في الباب حتّى أسقطت محسّنا ، مع علم كلّ أحد بقول أبيها لها : « فاطمة بضعة منّي ، من آذاها فقد آذاني » . قال الحميري : ضربت واهتضمت من حقّها * وأذيقت بعده طعم السلع قطع اللّه يدي ضاربها * ويد الراضي بذاك المتّبع لا عفا اللّه له عنه ولا * كفّ عنه هول يوم المطّلع وفي الخلافة والإمامة - لمقاتل بن عطيّة ( م 505 ) - : إنّ أبا بكر بعد ما أخذ البيعة لنفسه من النّاس بالارهاب والسيف والقوّة أرسل عمر وقنفذا وجماعة إلى دار عليّ وفاطمة عليهما السّلام ، وجمع عمر الحطب إلى دار فاطمة وأحرق الدار ، ولمّا جاءت فاطمة خلف الباب لتردّ عمر وأصحابه عصر عمر فاطمة خلف الباب حتّى أسقطت جنينها ونبتت مسمار الباب في صدرها وسقطت مريضة حتّى ماتت سلام اللّه عليها . وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج : 14 : 193 بعد ذكر زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في خروجها من مكّة للحقوق بأبيها صلّى اللّه عليه وآله : فخرجوا في طلبها سراعا حتّى أدركوها بذي طوى ، فكان أوّل من سبق إليها هبّار بن الأسود فروّعها هبّار بالرّمح وهي في الهودج وكانت حاملا ، ولمّا -