محمد جواد المحمودي

312

ترتيب الأمالي

الحسين زين العابدين عليه السّلام « 1 » قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما بال أقوام إذا ذكر عندهم آل إبراهيم فرحوا واستبشروا ، وإذا ذكر عندهم آل محمّد عليهم السّلام اشمأزّت قلوبهم ؟ ! والّذي نفس محمّد بيده ، لو أنّ عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيّا ما قبل اللّه ذلك منه حتّى يلقاه بولايتي وولاية أهل بيتي » . ( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 43 ) ( 1380 ) 8 - حدّثنا أبو منصور السكّري قال : حدّثني جدّي عليّ بن عمر قال : حدّثني العبّاس بن يوسف الشكلي قال : حدّثنا عبد اللّه بن هشام قال : حدّثنا محمّد بن مصعب القرقساني قال : حدّثنا الهيثم بن جمّار ، عن يزيد الرقاشي : عن أنس بن مالك قال : رجعنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قافلين من تبوك ، فقال لي في بعض الطريق : « ألقوا لي الأحلاس والأقتاب » « 2 » . ففعلوا ، فصعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فخطب ، فحمد اللّه وأثنى عليه بما هو أهله ، ثمّ قال : « معاشر النّاس ، ما لي إذا ذكر آل إبراهيم عليه السّلام تهلّلت وجوهكم ، وإذا ذكر آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله كأنّما يفقأ في وجوهكم حبّ الرمّان ، فو الّذي بعثني بالحقّ نبيّا ، لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجى بولاية عليّ بن أبي طالب ، لأكبّه اللّه عزّ وجلّ في النّار » . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 66 )

--> ( 1 ) في شرح الأخبار والمسترشد وكنز جامع الفوائد - على ما في البحار : 23 : 221 - وتأويل الآيات الظاهرة نقلا عن أمالي الشيخ : « عن محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام » ، وهذا هو الظاهر ، لأنّ يونس بن خباب من أصحاب الباقر عليه السّلام كما في رجال البرقي ورجال الشيخ ( 18 ) ، وترجمة يونس بن الخباب من تهذيب الكمال : 32 : 504 / 7174 . ( 2 ) الحلس : كلّ ما ولي ظهر الدابّة تحت الرّحل والقتب والسرج ، وما يبسط في البيت من حصير ونحوه تحت كريم المتاع ، والمراد هنا الأوّل . والقتب : الرّحل الصغير على قدر سنام البعير ، جمعه أقتاب .