محمد جواد المحمودي

31

ترتيب الأمالي

وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ « 1 » . فكيف لهم باختيار الإمام والإمام عالم لا يجهل [ و ] « 2 » راع لا ينكل ، معدن القدس والطهارة ، والنسك والزهادة ، والعلم والعبادة ، مخصوص بدعوة الرسول ، وهو نسل « 3 » المطهّرة البتول ، لا مغمز فيه في نسب ، ولا يدانيه ذو حسب ، في البيت من قريش ، والذروة من هاشم ، والعترة من آل الرسول « 4 » ، والرضا من اللّه [ عزّ وجلّ ] ، شرف الأشراف ، والفرع من عبد مناف ، نامي العلم ، كامل الحلم ، مضطلع بالإمامة ، عالم بالسياسة ، مفروض الطاعة ، قائم بأمر اللّه ، ناصح لعباد اللّه ، حافظ لدين اللّه . إنّ الأنبياء والأئمّة يوفّقهم اللّه عزّ وجلّ ويؤتيهم من مخزون علمه وحلمه « 5 » ما لا يؤتيه غيرهم فيكون علمهم فوق كل « 6 » علم أهل زمانهم في قوله عزّ وجلّ « 7 » : أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ « 8 » ، وقوله عزّ وجلّ : وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً « 9 » ، وقوله عزّ وجلّ في طالوت : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ « 10 » ، وقال عزّ وجلّ لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله : وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً « 11 » ، وقال عزّ وجلّ في الأئمّة من أهل بيته وعترته وذرّيته صلوات

--> ( 1 ) سورة الحديد : 57 : 21 . ( 2 ) ما بين المعقوفين من الكافي ، وكذا في المورد التالي . ( 3 ) في الكافي : « ونسل » . ( 4 ) في نسخة : « من الرسول » ، ومثله في الكافي . ( 5 ) في الكافي : « حكمه » . ( 6 ) كلمة « كلّ » غير موجودة في الكافي . ( 7 ) في الكافي : « قوله تعالى » ، وكذا الّذي بعده . ( 8 ) سورة يونس : 10 : 35 . ( 9 ) سورة البقرة : 2 : 269 . ( 10 ) سورة البقرة : 2 : 247 . ( 11 ) سورة النساء : 4 : 113 .