محمد جواد المحمودي

261

ترتيب الأمالي

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من أراد التوسّل إليّ وأن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة ، فليصل أهل بيتي ويدخل السرور عليهم » . ( أمالي الصدوق : المجلس 60 ، الحديث 5 ) أبو جعفر الطوسي ، عن الغضائري ، عن الصدوق مثله . ( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 4 ) ( 1312 ) « 4 - » حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن عمر بن عليّ بن عمر بن يزيد ، عن عمّه محمّد بن عمر ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من وصل أحدا من أهل بيتي في دار هذه الدنيا بقيراط ، كافيته يوم القيامة بقنطار » . ( أمالي الصدوق : المجلس 62 ، الحديث 14 )

--> - وأورده الفتّال في عنوان « مجلس في مناقب آل محمّد صلوات اللّه عليهم » من روضة الواعظين ص 273 ، والخفاجي في المقصد الخامس من تفسير آية المودّة : ص 179 . وأورده السيّد محمّد سبط مير داماد في فضائل السادات : ص 236 نقلا عن كتاب تحفة النجباء من مناقب أهل العباء ، وعن الصواعق . ( 4 - ) - وأورده الفتّال في عنوان « مجلس في مناقب ال محمّد صلوات اللّه عليهم » من روضة الواعظين : ص 273 . وروى البرقي نحوه في ثواب 87 من كتاب ثواب الأعمال من المحاسن : 1 : 63 ح 111 عن محمّد بن عليّ الصيرفي ، عن عيسى بن عبد اللّه العلوي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدا ، كافيته يوم القيامة » . القيراط : نصف الدانق ، وقيل : ربع سدس الدينار ، وقيل : نصف عشر الدينار ، وأصل القيراط من قولهم قرّط عليه إذا أعطاه قليلا قليلا . وفي النهاية لابن الأثير : 4 : 113 : قال أبو عبيدة : القناطير : واحدها قنطار ، ولا تجد العرب تعرف وزنه ، ولا واحد للقنطار من لفظه . وقال ثعلب : المعمول عليه عند العرب الأكثر أنّه أربعة آلاف دينار ، فإذا قالوا : « قناطير مقنطرة » فهي اثنا عشر ألف دينار . وقيل : إنّ القنطار ملء جلد الثور ذهبا . وقيل : ثمانون ألفا . وقيل : هو جملة كثيرة مجهولة من المال .