محمد جواد المحمودي

247

ترتيب الأمالي

خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله النّاس في حجّة الوداع بمنى في مسجد الخيف ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : « نضّر اللّه عبدا سمع مقالتي فوعاها « 1 » ، ثمّ بلغها « 2 » من

--> - ج 2 ص 147 - 148 ح 2320 من قوله : « ثلاث لا يغلّ . . . » . ومن طريق النعمان بن بشير ، المستدرك - للحاكم - : 1 : 88 . ومن طريق جابر : الحديث 5288 من المعجم الأوسط - للطبراني - . ومن طريق أبي قرصافة : الحديث 3096 من المعجم الأوسط . ومن طريق سعد : الحديث 7016 من المعجم الأوسط . ومن طريق عمر : الحديث 7000 من المعجم الأوسط . وأخرجه الهيثمي في باب « سماع الحديث وتبليغه » من كتاب العلم من مجمع الزوائد : ج 1 ص 137 - 139 نقلا عن البزّار بإسناده عن أبي سعيد الخدري ، وعن الطبراني في الكبير بإسناده عن أبي الدرداء ، وعن جبير بن مطعم ، ومعاذ بن جبل ، والنعمان بن بشير ، وأبي قرصافة حيدرة بن خيثمة ، وجابر ، وسعد بن أبي وقّاص ، وأنس بن مالك ، وعبادة بن الصامت ، ووابصة . ورواه الطبري في المسترشد : ص 570 ح 242 مرسلا . وروى أبو عبيد القاسم بن سلّام في الحديث 545 من كتاب الأموال : ص 228 عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن قيس بن عبّاد ، عن عليّ بن أبي طالب ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « المؤمنون تتكافأ دماؤهم ، ويسعى بذمّتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم » . وانظر أيضا كنز العمّال : ج 10 ح 29165 و 29163 و 29164 و 29166 و 29193 و 29194 - 29198 و 29200 و 29201 و 29466 وج 16 ح 44294 . ( 1 ) قال في البحار : نضره ونضّره وأنضره : أي نعّمه ، ويروى بالتخفيف والتشديد ، من النضارة ، وإنّما أراد حسن خاتمته ، وقيل : المراد البهجة والسرور ، وفي بعض الروايات : « فأدّاها كما سمعها » إمّا بعدم التغيير أصلا ، أو بعدم التغيير المخلّ بالمعنى ، وقوله : « فكم من حامل فقه » بهذه الرواية أنسب ، أي ينبغي أن ينقل اللفظ ، فربّ حامل رواية لم يعرف معناها أصلا ، وربّ حامل رواية يعرف بعض معناها وينقلها إلى من هو أعرف بمعناها منه . ( 2 ) في كتاب المبعث والمغازي : « فوعاها وحفظها وبلغها » .