محمد جواد المحمودي

242

ترتيب الأمالي

أنّ عليّا عليه السّلام قال لأبي ميثم : « أحبب حبيب آل محمّد وإن كان فاسقا زانيا ، وابغض مبغض آل محمّد وإن كان صوّاما قوّاما ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو يقول : الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ « 1 » ، ثمّ التفت إليّ وقال : هم واللّه أنت وشيعتك يا عليّ ، وميعادك وميعادهم الحوض غدا ، غرّا محجّلين ، مكتحلين متوجّين » . فقال أبو جعفر عليه السّلام : « هكذا هو عيانا في كتاب عليّ عليه السّلام » . ( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 57 ) ( 1292 ) « 13 - » أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا رجاء بن يحيى بن [ سامان أبو ] الحسين العبرتائي الكاتب سنة أربع عشرة وثلاث مئة وفيها مات ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن شمّون قال : حدّثني عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصمّ ، عن الفضيل بن يسار ، عن وهب بن عبد اللّه بن أبي دبيّ الهنائي قال : حدّثني أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، عن أبيه : عن أبي ذرّ ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في وصيّته له ) قال : « يا أبا ذرّ ، اعبد اللّه كأنّك تراه ، فإن كنت لا تراه فإنّه عزّ وجلّ يراك ، واعلم أنّ أوّل عبادته المعرفة به بأنّه الأوّل قبل كلّ شيء فلا شيء قبله ، والفرد فلا ثاني معه ، والباقي لا إلى غاية ، فاطر السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما من شيء وهو اللّه اللطيف الخبير ، وهو على كلّ شيء قدير ، ثمّ الإيمان بي والإقرار بأنّ اللّه عزّ وجلّ أرسلني إلى كافّة النّاس بشيرا ونذيرا ، وداعيا إلى اللّه بإذنه وسراجا منيرا ، ثمّ حبّ أهل بيتي الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » . ( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 ) يأتي تمامه في كتاب الروضة .

--> ( 1 ) سورة البيّنة : 98 : 7 . ( 13 - ) - وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق : ص 458 وفي طبع : 2 : 363 ح 2661 ، وورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 51 ، والديلمي في أعلام الدين : ص 189 .