محمد جواد المحمودي
22
ترتيب الأمالي
باب 4 نوادر الاحتجاج في الإمامة ( 1087 ) 1 - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الأسدي قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكي قال : حدّثنا عبد اللّه بن أحمد الشامي قال : حدّثنا إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : سألت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام عن موسى بن عمران عليه السّلام لمّا رأى حبالهم وعصيّهم كيف أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم عليه السّلام حين وضع في المنجنيق وقذف به في النّار ؟ فقال عليه السّلام : « إنّ إبراهيم عليه السّلام حين وضع في المنجنيق كان مستندا إلى ما في صلبه من أنوار حجج اللّه عزّ وجلّ ، ولم يكن موسى عليه السّلام كذلك ، فلهذا أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم عليه السّلام » . ( أمالي الصدوق : المجلس 94 ، الحديث 2 ) ( 1088 ) 2 - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو حفص عمر بن محمّد قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الحسني قال : حدّثنا عيسى بن مهران قال : أخبرنا حفص بن عمر الفرّاء قال : أخبرنا أبو معاذ الخزّاز : عن عبيد اللّه بن أحمد الربعي قال : بينا ابن عبّاس يخطب النّاس بالبصرة ، إذ أقبل عليهم بوجهه فقال : أيّها الامّة المتحيّرة في دينها ، أما لو قدّمتم من قدّم اللّه ، وأخّرتم من أخّر اللّه ، وجعلتم الوراثة والولاية حيث جعلها اللّه ، لما عال « 1 » سهم من فرائض اللّه ، ولا عال وليّ اللّه « 2 » ، ولا اختلف اثنان في حكم اللّه ، ولا تنازعت
--> ( 1 ) العول عبارة عن قصور التركة عن سهام ذوي الفرائض ، ولن تقصر إلّا بدخول الزوج والزوجة ، وهو في الشرع ضدّ التعصيب الّذي هو توريث العصبة ما فضل عن ذوي السهام ، وهما باطلان عند الإماميّة ، والمراد هنا أنّه ليؤتى كلّ ذي حقّ حقّه ولم ينقص من نصيبه شيء . ( 2 ) إلى هنا رواه الطبري في الحديث 73 من المسترشد ص 259 ونسبه إلى سلمان -