محمد جواد المحمودي

194

ترتيب الأمالي

حمولة الربّ ، وإنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله يدعى فيكسى ، ويستنطق فينطق ، وأدعى فأكسى ، وأستنطق فأنطق « 1 » ، ولقد أعطيت خصالا لم يعطها أحد قبلي : علمت البلايا والقضايا وفصل الخطاب » ؟ « 2 » ( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 2 )

--> - الأرض عنه ، فأخرج خرجة توافق ذلك خرجة أمير المؤمنين وقيام قائمنا وحياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ لينزلنّ عليّ وفد من السماء من عند اللّه لم ينزلوا إلى الأرض قطّ ، ولينزلنّ عليّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وجنود من الملائكة ، ولينزلنّ محمّد وعليّ وأنا وأخي وجميع من منّ اللّه عليه في حمولات من حمولات الربّ ، خيل بلق من نور لم يركبها مخلوق ، ثمّ ليبرزنّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله لواءه وليدفعنّه إلى قائمنا عليه السّلام مع سيفه ، ثمّ أنا أمكث بعد ذلك ما شاء اللّه » الخبر . ويمكن أن يقرأ على بناء المعلوم ، أي حملت أحمالي على مثل ما حمل صلّى اللّه عليه وآله أحماله عليه في ولاية الأمر الجاري على وفق أحكام اللّه وحكمه ، أو حملت أتباعي وشيعتي على ما حمل صلّى اللّه عليه وآله أصحابه عليه من أحكام القرآن . ويمكن أن يقرأ على بناء المجهول الغائب وعليّ بالتشديد والقائم مقام الفاعل مثل حمولته ، والتأنيث باعتبار المضاف إليه ، فالحمولة بمعنى الحمل لا المحمول عليه ، أي حمل اللّه عليّ من أعباء الإمامة وأسرار الخلافة مثل ما حمل عليه صلّى اللّه عليه وآله . ( 1 ) في الكافي : « فأنطق على حدّ منطقه » . ( 2 ) في الكافي : « ولقد أعطيت خصالا لم يعطهنّ أحد قبلي : علمت علم المنايا والبلايا ، والأنساب وفصل الخطاب ، فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عنّي ما غاب عنّي ، أبشّر بإذن اللّه وأؤدّي عن اللّه عزّ وجلّ ، كلّ ذلك مكّنني اللّه فيه بإذنه » .