محمد جواد المحمودي

128

ترتيب الأمالي

وجه خنزير . ثمّ قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين : أهذان الحديثان في يدك ؟ فقلت : لا . فقال : يا سليمان ، حبّ عليّ إيمان ، وبغضه نفاق ، واللّه لا يحبّه إلّا مؤمن ، ولا يبغضه إلّا منافق . قال : قلت : الأمان يا أمير المؤمنين . قال : لك الأمان . قلت « 1 » : فما تقول في قاتل الحسين عليه السّلام ؟ قال : إلى النّار وفي النّار . قلت : وكذلك من يقتل ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى النّار وفي النّار . قال : الملك عقيم يا سليمان ، أخرج فحدّث بما سمعت . ( أمالي الصدوق : المجلس 67 ، الحديث 2 ) ( 1179 ) « 7 - » أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو حفص عمر بن محمّد الصيرفي قال : أخبرنا محمّد بن إدريس قال : حدّثنا الحسن بن عطيّة قال : حدّثنا رجل يقال [ له ] إسرائيل « 2 » ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال ، عن زرّ بن حبيش : عن حذيفة قال : قال لي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أما رأيت الشخص الّذي اعترض لي » ؟ قلت : بلى يا رسول اللّه .

--> ( 1 ) في أربعين الخزاعي : قلت : يا أمير المؤمنين ، فما تقول في قتل ولد هذين ؟ قال : فمكث طويلا ينكت في الأرض بإصبعه ثمّ قال : يا سليمان ، ويحك ، الملك عقيم . قال سليمان رحمة اللّه عليه : فقمت وأنا أقول في نفسي : بئس الحجّة أعددت للوقوف بين يدي اللّه عزّ وجلّ . ( 7 - ) - لاحظ تخريج الحديث التالي . ( 2 ) هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، روى عن أبي حازم ميسرة بن حبيب النهدي الكوفي ، وروى عنه أبو عليّ الحسن بن عطيّة بن نجيح البزّاز الكوفي .