محمد جواد المحمودي
84
ترتيب الأمالي
--> ورواه الكراجكي في كنز الفوائد : 1 : 318 ، وابن قتيبة في أوائل كتاب العلم والبيان ، من عيون الأخبار : 2 : 120 ، وفيهما : « قيمة كلّ امرئ ما يحسن » . ورواه أبو الحسن عليّ بن محمّد بن حبيب الماوردي في الفصل الثاني من كتاب « أدب الدنيا والدين » : ص 42 مثل رواية الكنز والعيون ، ثمّ قال : فأخذه الخليل ، فنظمه شعرا فقال : لا يكون العليّ مثل الدنيّ * لا ولا ذو الذكاء مثل الغبيّ قيمة المرء قدر ما يحسن المر * ء قضاء من الإمام عليّ وفي الحديث 6752 من غرر الحكم : 4 : 502 ط جامعة طهران مع شرحه بالفارسيّة : « قيمة كلّ امرئ ما يعلمه » . وقال الجاحظ في كتاب البيان من كتابه « البيان والتبيين » : ج 1 ص 73 ، وفي طبع 83 : قال علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه : « قيمة كلّ امرئ ما يحسن » . فلو لم نقف من هذا الكتاب إلّا على هذه الكلمة لوجدناها كافية شافية ، ومجزية مغنية ، بل لوجدناها فاضلة على الكفاية ، وغير مقصّرة عن الغاية ، وأحسن الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره . ومعناه في ظاهر لفظه ، وكان اللّه عزّ وجلّ قد ألبسه من الجلالة ، وغشاه من نور الحكمة على حسب نيّة صاحبه ، وتقوى قائله ، فإذا كان المعنى شريفا ، واللفظ بليغا ، وكان صحيح الطبع بعيدا من الاستكراه ، ومنزّها عن الاختلال ، مصونا عن التكلّف ، صنع في القلب صنيع الغيث في التربة الكريمة ، ومتى فصلت الكلمة على هذه الشريطة ، نفذت من قائلها على هذه الصفة ، أصحبها اللّه من التوفيق ، ومنحها من التأييد ، بما لا يمتنع من تعظيمها به صدور الجبابرة ، ولا يذهل عن فهمها عقول الجهلة . ورواه أيضا في ج 2 ص 77 . وقال ابن عبد البرّ في عنوان « الحثّ على طلب العلم وتعليمه » من كتاب جامع بيان العلم وفضله : ج 1 ص 48 : وينسب إلى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه من قوله ، وهو مشهور من شعره ، سمعت غير واحد ينشده له : النّاس من جهة التمثيل أكفاء * أبوهم آدم والأمّ حوّاء -