محمد جواد المحمودي

637

ترتيب الأمالي

وكثرة ذكر اللّه عزّ وجلّ ، وتلاوة القرآن ، والدعاء ، والإغضاء ، والاحتمال ، والمجاملة « 1 » ، والتقيّة ، وحسن الصحابة ، وكظم الغيظ ، والتعطّف على الفقراء والمساكين ومشاركتهم في المعيشة ، وتقوى اللّه في السرّ والعلانية ، والإحسان إلى النساء وما ملكت الأيمان ، وحفظ اللسان إلّا من خير ، وحسن الظنّ باللّه عزّ وجلّ ، والندم على الذنب ، واستعمال السخاء والجود ، والاعتراف بالتقصير ، واستعمال جميع مكارم الأفعال والأخلاق للدين والدنيا . واجتناب مذامّها في الجملة والتفصيل ، واجتناب الغضب ، والسخط ، والحميّة ، والعصبيّة ، والكبر ، والتجبّر ، واحتقار النّاس ، والفخر ، والعجب ، والبذاء ، والفحش ، والبغي ، وقطيعة الرحم ، والحسد ، والحرص ، والشره ، والطمع ، والخرق ، والجهل ، والسفه ، والكذب ، والخيانة ، والفسق ، والفجور ، واليمين الكاذبة ، وكتمان الشهادة ، والشهادة بالزور ، والغيبة ، والبهتان ، والسعاية ، والسباب ، واللعان ، والطعان ، والمكر ، والخديعة ، والغدر ، والنكث ، والقتل بغير حقّ ، والظلم ، والقساوة ، والجفاء ، والنفاق ، والرياء ، والزنا ، واللواط ، والربا ، والفرار من الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة ، وعقوق الوالدين ، والاحتيال « 2 » على النّاس ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وقذف المحصنة . هذا ما اتّفق إملاؤه على العجلة من وصف دين الإماميّة ، وسأملي شرح ذلك وتفسيره إذا سهّل اللّه عزّ اسمه لي العود من مقصدي إلى نيسابور ، إن شاء اللّه ، وصلّى اللّه على محمّد وآله « 3 » . ( أمالي الصدوق : المجلس 93 ، الحديث 1 ) أقول : ما بيّنه قدّس سرّه من عقائد الإماميّة مشتمل على موارد من خلاف المشهور بينهم ،

--> ( 1 ) المجاملة : المعاملة بالجميل . وفي نسخة : « المحاملة » . ( 2 ) في نسخة : « والاختيال » . ( 3 ) في بعض النسخ بعد قوله : « إن شاء اللّه » : « ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، وصلّى اللّه على محمّد وآله ، وسلّم كثيرا » .