محمد جواد المحمودي

62

ترتيب الأمالي

وفيه : « يا بني ، العقل خليل المرء ، والحلم وزيره ، والرفق والده ، والصبر من خير جنوده » « 1 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 54 )

--> سببا لوحشة النّاس عنه ، ومستلزما بترك إصلاح معائبه وتدارك ما فات منه ، فينقطع عنه موادّ رحمة اللّه ولطفه وهدايته ، فينفرد عن ربّه وعن الخلق ، فلا وحشة أوحش منه . أقول : يأتي في كتاب الروضة ما يقرب منه عن أمالي الطوسي بإسناده عن كتاب وهب بن منبه . ( 1 ) هذه الفقرة - بمغايرة - رواها الحرّاني في قصار مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من تحف العقول : ص 46 ، ونحوه في ص 55 ، وفي قصار كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام ص 203 و 222 ، وفي قصار حكم الإمام الصادق عليه السّلام : ص 361 . ونحوه رواه السيّد المرشد باللّه الشجري في الأمالي الخميسيّة : 1 : 68 في عنوان « الحديث الثالث . . . » ، والبيهقي في شعب الإيمان ح 4659 ، وعنه المتّقي في أوائل كتاب العلم من كنز العمّال : 10 : 133 ح 28663 ، وفي ص 144 ح 27832 عن الحكيم - عن ابن عبّاس - وفيهم : « العلم خليل المؤمن والعقل دليله . . . » . ونحوه في فردوس الأخبار : 3 : 97 ح 4016 من طريق أنس . وانظر ما رواه القاضي النعمان في عنوان « ذكر الرغائب في العلم والحضّ عليه وفضائل طالبيه » من دعائم الإسلام : 1 : 82 ، وأبو عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي في الأشعثيّات ص 88 باب وجوب الاهتمام بأمور المسلمين ، من كتاب الجهاد ، والسيّد أبو طالب في أماليه ، كما في تيسير المطالب : ص 146 ، الباب 9 ، الحديث 247 .