محمد جواد المحمودي

502

ترتيب الأمالي

في مرضه الّذي مات فيه ، فقال له عيسى بن موسى الهاشمي : يا أبا عليّ ، أنت في آخر يوم من أيّام الدنيا ، وأوّل يوم من أيّام الآخرة ، وبينك وبين اللّه هنات ، فتب

--> شيخه أبو عبيدة : أبو نواس للمحدّثين مثل امرئ القيس للمتقدّمين . . . ، ولقّب أبو نواس بهذا لذؤابتين كانتا تنوس على عاتقيه ، أي تضطرب . وعدّه ابن شهرآشوب في المعالم من شعراء أهل البيت المقتصدين من أصحاب الأئمّة عليهم السّلام . وقال السيّد محسن الأمين في ترجمته من أعيان الشيعة : 5 : 334 : ذكره المرزباني في النبذة المختارة من كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة الّتي ذكر فيها ثمانية وعشرين شاعرا وذكر أبا نواس الخامس والعشرين منهم ، فقال : أبو نواس الحسن بن هانئ ، أمّا في فضله وشعره فمشهور ، وأمّا في مذهبه فكان شيعيا إماميا حسن العقيدة ، وهو القائل في عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام وقد عوتب في ترك مدحه : قيل لي أنت أوحد النّاس طرا * في روي تأتي به وبديه فلما ذا تركت مدح ابن موسى * والخصال الّتي تجمعن فيه قلت لا أهتدي لمدح إمام * كان جبريل خادما لأبيه وفي ص 347 : قال محمّد بن مكرم المعروف بابن منظور الأنصاري صاحب لسان العرب في كتابه أخبار أبي نواس ما لفظه : ومن خلال أبي نواس المأثورة أنّه كان يميل مع أهل البيت سرّا لا يجسر على المجاهرة به ، وقد قيل له في إعراضه عن مدحهم : لقد ذكرت كلّ معنى في شعرك وهذا عليّ بن موسى الرضا في عصرك لم تقل فيه شيئا ؟ ! فقال : واللّه ما تركت ذلك إلّا إعظاما له ، وليس قدر مثلي أن يقول في مثله وأنشد : أنا لا أستطيع مدح إمام * كان جبريل خادما لأبيه ومن أراد تفصيل ترجمته ، فعليه بما ذكره السيّد الأمين رضى اللّه عنه في أوّل الجزء 24 من أعيان الشيعة : ج 5 ص 331 - 390 . وانظر أيضا : تاريخ بغداد : ج 7 ص 436 رقم 4017 ، والمنتظم : ج 10 وفيات سنة 195 ه ، وعنوان « الحكمي » و « النواسي » من أنساب السمعاني ، والوافي بالوفيات : ج 12 ص 283 وما بعده رقم 260 ، وسير أعلام النبلاء : 281 - 279 رقم 77 ، وتهذيب تاريخ دمشق : ج 4 ص 283 - 275 ، وشذرات الذهب : ج 1 ص 345 ، والعبر : ج 1 ص 321 .