محمد جواد المحمودي

429

ترتيب الأمالي

باب 9 ما يحتجّ اللّه به على العباد يوم القيامة ( 393 ) « 1 » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد قال : سمعت جعفر بن محمّد عليهما السّلام وقد سئل عن قوله تعالى : فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ « * 1 » فقال : « إنّ اللّه تعالى يقول للعبد يوم القيامة : عبدي أكنت عالما ؟ فإن قال : نعم ،

--> القيامة وكّلنا اللّه بحساب شيعتنا ، فما كان للّه سألناه أن يهبه لنا فهو لهم ، وما كان لمخالفيهم فهو لهم ، وما كان لنا فهو لهم » ، ثمّ قال : « هم معنا حيث كنّا » . وانظر أيضا الحديث 4 و 6 منه . وروى الكليني في روضة الكافي : 8 : 162 ح 167 بإسناده عن سماعة قال : كنت قاعدا مع أبي الحسن الأول عليه السّلام والنّاس في الطواف في جوف الليل ، فقال لي : « يا سماعة ، إنّ إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم ، فما كان لهم من ذنب بينهم وبين اللّه حتمنا على اللّه في تركه لنا ، فأجابنا إلى ذلك ، وما كان بينهم وبين النّاس ، استوهبناه منهم ، فأجابوا إلى ذلك ، وعوّضهم اللّه » . وروى أيضا الكليني في ص 159 الحديث 154 بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ( في حديث في صفة المحشر ) قال : « ثمّ يدعى بنا فيدفع إلينا حساب النّاس ، فنحن واللّه ندخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النّار النّار » . وفي الزيارة الجامعة المنقولة عن الإمام الجواد عليه السّلام - على ما في الفقيه : 2 : 372 ح 1625 : « وإياب الخلق إليكم ، وحسابهم عليكم » . ( 1 ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 178 . ( * 1 ) الأنعام : 6 : 149 .