محمد جواد المحمودي
386
ترتيب الأمالي
لأحد فيه مستقبل توبة ، ليس إلّا الجزاء بالحسنات والجزاء بالسيّئات ، فمن كان من المؤمنين عمل في هذه الدنيا مثقال ذرّة من خير وجده ، ومن كان من المؤمنين عمل في هذه الدنيا مثقال ذرّة من شرّ وجده » الحديث . ( أمالي الصدوق : المجلس 76 ، الحديث 1 ) يأتي تمام الخبر في باب مواعظه عليه السّلام من كتاب الروضة . ( 348 ) « 3 » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني عليّ بن حبيش الكاتب قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني قال : أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عثمان قال : حدّثنا علي بن محمّد بن أبي سعيد ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي إسحاق الهمداني : عن أمير المؤمنين عليه السّلام - في كتابه إلى محمّد بن أبي بكر لمّا ولّاه مصر - : « يا عباد اللّه ، إنّ بعد البعث ما هو أشدّ من القبر ، يوم يشيب فيه الصغير ، ويسكر فيه الكبير ، ويسقط فيه الجنين ، وتذهل كلّ مرضعة عمّا أرضعت ، يوم عبوس قمطرير ، [ و ] « 1 » يوم كان شرّه مستطيرا ، إنّ فزع ذلك اليوم ليرهب الملائكة الّذين لا ذنب لهم ، وترعد منه السبع الشداد ، والجبال الأوتاد ، والأرض المهاد ، وتنشقّ السماء فهي يومئذ واهية ، وتصير وردة كالدّهان ، وتكون الجبال كثيبا « 2 » مهيلا بعد ما كانت صما صلابا ، وينفخ في الصور فيفزع من في السماوات ومن في الأرض إلّا من شاء اللّه ، فكيف من عصى بالسمع والبصر واللسان واليد والرجل والفرج والبطن إن لم يغفر اللّه له ويرحمه من ذلك اليوم « * 3 » ، لأنّه يقضى ويصير إلى غيره ،
--> ( 3 ) - رواه الثقفي في الغارات ص 150 بمغايرة طفيفة . ( 1 ) من أمالي الطوسي . ( 2 ) في نسخة من أمالي الطوسي : « سرابا » بدل « كثيبا » . ( * 3 ) في الغارات : « واعلموا عباد اللّه ، أنّ ما بعد ذلك اليوم أشدّ وأوهى على من لم يغفر اللّه له من ذلك اليوم » .