محمد جواد المحمودي
349
ترتيب الأمالي
ولاح لحاني في عليّ وحزبه * وقلت لحاك اللّه إنّك أعفك معنى أعفك : أحمق . ( أمالي الطوسي : المجلس 2 ، الحديث 32 ) ( 310 ) « 5 » - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة : عن عبد اللّه بن الوليد قال : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام في زمن بني مروان ، فقال : « ممّ أنتم » ؟ قلنا : من أهل الكوفة . قال : « ما من البلدان أكثر محبّا لنا من أهل الكوفة ، لا سيّما هذه العصابة ، إنّ اللّه هداكم لأمر جهله النّاس ، فأحببتمونا وأبغضنا النّاس ، وبايعتمونا وخالفنا النّاس ، وصدّقتمونا وكذّبنا النّاس ، فأحياكم اللّه محيانا ، وأماتكم مماتنا ، فأشهد على أبي كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقرّ به عينه أو تغتبط إلّا أن تبلغ نفسه هكذا - وأهوى بيده إلى حلقه - وقد قال اللّه عزّ وجلّ في كتابه : وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا
--> ( 5 ) - ورواه الكليني في كتاب الروضة من الكافي : 8 : 81 ح 38 ، وفرات بن إبراهيم الكوفي في تفسير الآية الكريمة في تفسيره : ص 216 - 217 ح 291 . ورواه محمّد بن أبي القاسم الطبري في بشارة المصطفى : ص 81 - 82 و 134 بسنده إلى الشيخ . ورواه السيّد شرف الدين الأسترآبادي في تأويل الآيات الظاهرة ، نقلا عن الشيخ الطوسي . وفي تفسير العيّاشي : 2 : 214 ح 53 : . . . عن عليّ بن عمر بن أبان الكلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أشهد على أبي أنّه كان يقول : ما بين أحدكم . . . » إلى آخر الحديث . ورواه البرقي في الباب 39 من كتاب الصفوة والنور والرحمة من المحاسن : 1 : 174 ح 153 ، وفي ط : ص 279 ح 550 : 155 عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن عبد اللّه بن الوليد النخعي ، مثل رواية العيّاشي .