محمد جواد المحمودي

259

ترتيب الأمالي

باب 11 ما ورد في كلامه تعالى ( 221 ) « 1 » - أبو جعفر الطوسي بإسناده عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « لم يزل اللّه جلّ اسمه عالما بذاته ولا معلوم ، ولم يزل قادرا بذاته ولا مقدور » . قلت له : جعلت فداك ، فلم يزل متكلّما ؟ فقال : « الكلام محدث ، كان اللّه عزّ وجلّ وليس بمتكلّم ، ثمّ أحدث الكلام » . ( أمالي الطوسي : المجلس 6 ، الحديث 34 ) تقدّم إسناده في الباب 9 « نفي التركيب عنه تعالى ، وأنّه ليس محلّا للحوادث والتغييرات » .

--> الإرادة . . . » ، وفيه : « الإرادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل ، وأمّا من اللّه تعالى فإرادته إحداثه لا غير ذلك ، لأنّه لا يروّي ولا يهمّ ولا يتفكّر ، وهذه الصفات منفيّة عنه ، وهي من صفات الخلق ، فإرادة اللّه الفعل لا غير ذلك ، يقول له : كن ، فيكون ، بلا لفظ ولا نطق بلسان ، ولا همّة ، ولا تفكّر ، ولا كيف لذلك ، كما أنّه لا كيف له » . ورواه أيضا الشيخ الصدوق قدّس سرّه في الحديث 17 من الباب 11 من كتاب التوحيد : ص 147 ، وفي الحديث 11 من الباب 11 من كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 : 109 - 110 ، وفي ط : ص 280 : الباب 32 الحديث 122 عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه ، عن أبيه ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى مثل رواية الكافي بمغايرة طفيفة . ( 1 ) - تقدّم تخريجه في الباب 9 . بيان : قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في الباب 6 من كتاب التوحيد من بحار الأنوار ج 4 ص 150 : اعلم أنّه لا خلاف بين أهل الملل في كونه تعالى متكلّما ، لكن اختلفوا في تحقيق كلامه وحدوثه وقدمه ، فالإماميّة قالوا بحدوث كلامه تعالى وأنّه مؤلّف من أصوات وحروف ، وهو قائم بغيره ، و -