محمد جواد المحمودي

256

ترتيب الأمالي

فقال : « نعم ، وليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين ، ولكن غضب اللّه عقابه ، ورضاه ثوابه » . ( أمالي الصدوق : المجلس 47 ، الحديث 6 ) ( 217 ) « 4 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « لم يزل اللّه جلّ اسمه عالما بذاته ولا معلوم ، ولم يزل قادرا بذاته ولا مقدور » . قلت له : جعلت فداك ، فلم يزل متكلّما ؟ فقال : « الكلام محدث ، كان اللّه عزّ وجلّ وليس بمتكلّم ، ثمّ أحدث الكلام » . ( أمالي الطوسي : المجلس 6 ، الحديث 34 )

--> ( 4 ) - رواه الكليني في الكافي : 1 : 107 كتاب التوحيد باب صفات الذات : الحديث 1 وفيه : « لم يزل اللّه عزّ وجلّ ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر ذاته ولا مبصر ، والقدرة ذاته ولا مقدور ، فلمّا أحدث الأشياء وكان المعلوم ، وقع العلم منه على المعلوم ، والسمع على المسموع ، والبصر على المبصر ، والقدرة على المقدور » . قال : قلت : فلم يزل اللّه متحرّكا ؟ قال : فقال : « تعالى اللّه [ عن ذلك ] ، إنّ الحركة صفة محدثة بالفعل » . قال : قلت : فلم يزل اللّه متكلّما ؟ قال : فقال : « إنّ الكلام صفة محدثة ليست بأزليّة ، كان اللّه عزّ وجلّ ولا متكلّم » . ورواه أيضا الشيخ الصدوق قدّس سرّه في الحديث 1 من الباب 11 من كتاب التوحيد ، مثل رواية الكافي . ولاحظ ما سيأتي ذيل الحديث في الباب 11 .