محمد جواد المحمودي

235

ترتيب الأمالي

باب 5 إثبات قدمه وامتناع الزوال عليه ( 193 ) « 1 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبي الحسن الموصلي : عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين « * 1 » فقال : يا أمير المؤمنين ، متى كان ربّك ؟ فقال له : « ثكلتك أمّك ، ومتى لم يكن حتّى يقال متى كان ، كان ربّي قبل القبل بلا قبل ، ويكون بعد البعد بلا بعد ، ولا غاية ولا منتهى لغايته ، انقطعت الغايات عنه ، فهو منتهى كلّ غاية » . ( أمالي الصدوق : المجلس 96 ، الحديث 1 )

--> ( * 1 ) في نسخة : « جاء رجل لأمير المؤمنين » . ( 1 ) - ورواه أيضا في الحديث 3 من الباب 28 من كتاب التوحيد : ص 174 وزاد بعده : فقال : يا أمير المؤمنين ، فنبيّ أنت ؟ فقال : « ويلك ، إنّما أنا عبد من عبيد محمّد صلّى اللّه عليه وآله » . وأورده الفتّال في عنوان « فيما ورد من الأخبار في معنى التوحيد والعدل » من روضة الواعظين : ص 36 . ورواه الكليني قدّس سرّه - بتفاوت - في الكافي : ج 1 ص 90 كتاب التوحيد : باب الكون والمكان الحديث 8 عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد ، عن ابن أبي نصر ، عن أبي الحسن الموصلي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أتى حبر من الأحبار أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ، متى كان ربّك ؟ قال : « ويلك ، إنّما يقال : متى كان لما لم يكن ، فأمّا ما كان فلا يقال : متى كان ، كان قبل القبل بلا قبل ، وبعد البعد بلا بعد ، ولا منتهى غاية لتنتهي غايته » . فقال له : أنبيّ أنت ؟ فقال : « لأمّك الهبل ، إنّما أنا عبد من عبيد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » . -