محمد جواد المحمودي
212
ترتيب الأمالي
« ص ، ض » فالصاد : من صادق الوعد في حمل النّاس على الصراط ، وحبس الظالمين عند المرصاد ، والضاد : ضلّ من خالف محمّدا وآل محمّد . « ط ، ظ » فالطاء : طوبى للمؤمنين وحسن مآب ، والظاء ظنّ المؤمنين باللّه خيرا ، وظنّ الكافرين به سوءا . « ع ، غ » فالعين : من العالم ، والغين : من الغنى . « ف ، ق » فالفاء : فوج من أفواج النّار ، والقاف : قرآن ، على اللّه جمعه وقرآنه . « ك ، ل » فالكاف : من الكافي ، واللام : لغو الكافرين في افترائهم على اللّه الكذب . « م ، ن » فالميم ملك اللّه يوم لا مالك غيره ، ويقول اللّه عزّ وجلّ : لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ؟ ثمّ ينطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه ، فيقولون : لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ « 1 » ، فيقول اللّه جلّ جلاله : الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ « 2 » ، والنون : نوال اللّه للمؤمنين ، ونكاله بالكافرين . « و ، ه » فالواو : ويل لمن عصى اللّه ، والهاء : هان على اللّه من عصاه . « لأي ! لام ، ألف » لا إله إلّا اللّه ، وهي كلمة الإخلاص ، ما من عبد قالها مخلصا إلّا وجبت له الجنّة . « ى » : يد اللّه فوق خلقه ، باسطة بالرزق ، سبحانه وتعالى عمّا يشركون . ثمّ قال عليه السّلام : « إنّ اللّه تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف الّتي يتداولها جميع العرب ، ثمّ قال : لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً « 3 » » . ( أمالي الصدوق : المجلس 53 ، الحديث 1 )
--> ( 1 ) غافر : 40 : 16 . ( 2 ) غافر : 40 : 17 . ( 3 ) الإسراء : 17 : 88 .