محمد جواد المحمودي
190
ترتيب الأمالي
حدّثني عبد اللّه بن إسحاق قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي قال : حدّثنا أبو قطن قال : حدّثنا هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عروة ، عن عبد اللّه بن عمر [ و ] « 1 » قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من النّاس ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، وإذا لم يبق عالم اتّخذ الناس رؤساء جهالا ، فسألوهم فقالوا بغير علم ، فضلّوا وأضلّوا » . ( أمالي المفيد : المجلس 3 ، الحديث 1 ) ( 148 ) 5 - أبو جعفر الطوسي بإسناده عن أبي ذرّ ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث طويل ) قال : « يا أبا ذر ، إذا سئلت عن علم لا تعلمه ، فقل : لا أعلمه ، تنج من تبعته ، ولا تفت النّاس بما لا علم لك به ، تنج من عذاب يوم القيامة » . ( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 ) تقدّم تمامه في باب صفة العلماء وأصنافهم ( 5 ) ، ويأتي تمامه في باب مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من كتاب الروضة .
--> أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وورد أيضا في مسند زيد الشهيد : ص 343 في عنوان « باب الإخلاص » بتفاوت . ومن حديث الإمام الباقر عليه السّلام : رواه الكليني في باب فقد العلماء ، من كتاب فضل العلم ، من الكافي : ج 1 ص 38 ح 5 بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ أبي كان يقول : « إنّ اللّه عزّ وجلّ لا يقبض العلم بعد ما يهبطه ، ولكن يموت العالم فيذهب بما يعلم ، فتليهم الجفاة فيضلّون ويضلّون ، ولا خير في شيء ليس له أصل » . ومن حديث الإمام الكاظم عليه السّلام : أورده الحرّاني في عنوان « وصيّة الإمام الكاظم عليه السّلام لهشام بن الحكم » من تحف العقول : ص 394 قال : « فعليكم بالعلم ، قبل أن يرفع ، ورفعه غيبة عالمكم بين أظهركم » . ( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لصحيحي البخاري والمسلم وسنن الترمذي وجامع بيان العلم وسائر المصادر .