محمد جواد المحمودي
177
ترتيب الأمالي
--> قرصافة حيدرة بن خيثمة ، وجابر ، وسعد بن أبي وقّاص ، وأنس بن مالك ، وعبادة بن الصامت ، ووابصة . وأمّا حديث أبي الدرداء : فرواه الدارمي في سننه : 1 : 76 باب الاقتداء بالعلماء من المقدمة . وأورده الحرّاني في باب مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من تحف العقول : ص 42 - 43 ، والطبري في المسترشد : ص 570 ح 242 ، والقاضي النعمان في عنوان « ذكر الرغائب في العلم والحضّ عليه وفضائل طالبيه » من دعائم الإسلام : 1 : 80 ، وفي كتاب الجهاد : ص 378 في عنوان : « ذكر الأمان » مرسلا . وانظر أيضا كنز العمّال : ج 10 و 29164 و 29165 و 29166 و 29193 و 29194 - 29198 و 29200 و 29201 و 29466 وج 16 ح 44294 . بيان : قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في ذيل الحديث : إخلاص العمل هو أن يجعل عمله خالصا عن الشرك الجليّ : من عبادة الأوثان وكلّ معبود دون اللّه ، واتّباع الأديان الباطلة ، والشرك الخفيّ : من الرياء بأنواعه ، والعجب . والنصيحة لأئمّة المسلمين : متابعتهم ، وبذل الأموال والأنفس في نصرتهم . قوله صلّى اللّه عليه وآله : « واللزوم لجماعتهم » المراد جماعة أهل الحقّ وإن قلّوا ، كما ورد به الأخبار الكثيرة . قوله صلّى اللّه عليه وآله : « فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم » : لعلّ المراد أنّ الدعاء الّذي دعا لهم الرسول محيط بالمسلمين من ورائهم ، بأن يكون بالإضافة إلى المفعول ، ويحتمل أن يكون من قبيل الإضافة إلى الفاعل ، أي دعاء المسلمين بعضهم لبعض ، يحيط بجميعهم ، وعلى التقديرين هو تحريض على لزوم جماعتهم وعدم المفارقة عنهم ، ويحتمل أن يكون المراد بالدعوة : دعوة الرسول إيّاهم إلى دين الحقّ ، ويكون « من » - بفتح الميم - اسم موصول ، أي لا يختصّ دعوة الرسول صلّى اللّه عليه وآله بمن كان في زمانه صلّى اللّه عليه وآله ، بل أحاطت بمن بعدهم . قوله صلّى اللّه عليه وآله : « تتكافأ دماؤهم » : أي يقاد لكلّ من المسلمين من كلّ منهم ، ولا يترك قصاص الشريف لشرفه إذا قتل أو جرح وضيعا . قوله صلّى اللّه عليه وآله : « وهم يد على من سواهم » قال الجزري : فيه : « المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم » : أي هم مجتمعون على أعدائهم لا يسع -