محمد جواد المحمودي

17

ترتيب الأمالي

ولم يتغيّر حتّى أثر الحناء الّذي كان على أظفاره ، فإنّه كان باق لونه عليها « 1 » . مصنّفاته : صنّف الشيخ الصدوق قدّس سرّه في شتّى فنون العلم وأنواعه ، وكان غزير التأليف ، حتّى قال شيخ الطائفة قدّس سرّه في الفهرست : « له نحو من ثلاث مئة مصنّف ، وفهرست كتبه معروف » « 2 » ، وعدّ منها 40 كتابا ، ومثله في معالم العلماء لابن شهرآشوب وعدّ منها 59 كتابا « 3 » ، وعدّ النجاشي منها نحو 197 كتابا « 4 » . وقال الشيخ الصدوق في مقدّمة الفقيه : لمّا ساقني القضاء إلى بلاد الغربة وحصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق ، وردها الشريف الدين أبو عبد اللّه المعروف ب « نعمة » وهو محمّد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، فدام بمجالسته سروري وانشرح بمذاكرته صدري وعظم بمودّته تشرّفي . . . وسألني أن أصنّف له كتابا في الفقه والحلال والحرام ، والشرايع والأحكام ، موفيا على جميع ما صنّفت في معناه وأترجمه ب « كتاب من لا يحضره الفقيه » ليكون إليه مرجعه وعليه معتمده ، وبه أخذه ، ويشترك في أجره من ينظر فيه ، وينسخه ويعمل بمودعه ، هذا مع نسخه لأكثر ما صحبني من مصنّفاتي وسماعه لها ، وروايتها عنّي ، ووقوفه على جملتها ، وهي مئتا كتاب وخمسة وأربعون كتابا « 5 » . لو أردنا استقصاء جميع كتبه ، لطال بنا البحث وكتبه مذكورة في الفهارس ، ومع الأسف ما بقي من آثاره إلّا النزر اليسير ، ونكتفي هنا بذكر الأمالي وما ورد فيه :

--> ( 1 ) روضات الجنّات : 6 : 132 ، تنقيح المقال : 3 : 154 / 11104 ، الفوائد الرضويّة : 560 . ( 2 ) الفهرست : 157 . ( 3 ) معالم العلماء : 111 . ( 4 ) رجال النجاشي : 389 - 392 / 1049 . ( 5 ) الفقيه : 1 : 2 .